إذا عرف المرء كيف يحافظ على توازن جسمه، وكيف ينهار هذا التوازن، فلعله يعرف سر الموت ويحول دون وقوعه.
إعلان
أقوال مشابهة
"كل من ليس حيويا ومستعدا للمواجهة فهو لا يستحق الحياة، وأعتبره في عداد الموتى"
إنهم ينشئون يوما بعد يوم مجتمعا يستريح فيه البشر عندما يموتون.
إن موت الطفل هو أكبر سبب للشك في وجود الله.
السؤال الحقيقي ليس ما إذا كان هناك حياة اخرى بعد الموت .. السؤال الحقيقي هو هل كنت على قيد الحياة قبل الموت ؟.
أنا مستعد لأن أموت، ولكن ليس هنالك أي داع لأكون مستعدا للقتل.
لماذا يذكرنا الموت دائماً بقصورنا وتقصيرنا في حقّ الآخر ؟ هل لأنه على الحافة وعلينا أن نعتذر له بطريقتنا قبل فوات الأوان ؟