إذا ما طمحت إلى غاية ... لبست المنى وخلعت الحذر
إذا الشعب يوما أراد الحياة ... فلابد أن يستجيب القدر
وَمَنْ لا يُحِبّ صُعُودَ الجِبَالِ ... يَعِشْ أَبَدَ الدَّهْرِ بَيْنَ الحُفَر
هو الكون حى يحب الحياة ... ويحتقر الميت المندثر
فويل لمن لم تشقه الحياة ... من صفعة العدم المنتصر
ومَن لم يعانقْهُ شَوْقُ الحياةِ ... تَبَخَّرَ في جَوِّها واندَثَرْ
أقوال على شاشتك الرئيسيةافتح الموقع بضغطة واحدة مثل أي تطبيق.