وإن المؤمن ما ثارت في نفسه شهوة إلا أطفأها بأنهار الجنة أو أحرقها بنار جهنم فاستراح منهاع علي الطنطاوي
إعلان
المزيد من أقوال علي الطنطاوي
الكل ←لا تقهر أحداً لتسعد نفسك ، ولا تظلم شخصاً لتبرر أخطائك ، حاول دائماً بناء سعادتك بعيداً عن آلام الناس.
المسلم من علم أن الإسلام لا يشبه الأديان ولا يقاس عليها، لأنه دين وشريعة وسياسة وأخلاق
المسجد موطن كل مسلم
لا تحزن إذا لم يقدر أحد إهتمامك وطيبتك فطبيعة البشر لا تدرك النعم إلا بعد زوالها .
حياة الإنسان لا تقاس بطول السنين، بل بعرض الأحداث.
مِن الجمِيل أن يكُون لديكَ صديقٌ كلّما أتيتَ له متكدّراً رجعت منـْه صافيـاً وكلّـما قدمت إليْه ضعيفاً عدتَ منه أقوَى.
إعلان
أقوال مشابهة
إياك والرضى عن نفسك فإنه يضطرك إلى الخمول، واياك والعجب فإنه يورطك في الحمق، وإياك والغرور فإنه يظهر ...
تود البقاء النفس من خيفة الردى .. وطول بقاء المرء سم مجرب ، ما الأرض إلا مثلنا الرزق تبتغي .. فتأكل من هذا الأنام وتشرب.
أحب أن ترمي نفسك على الأرض وأقبلها. قبّلوا الأرض وأحبوها بحب لا ينقطع وآكل.
“ذلك أن الله جل جلاله قد فتح أمام البشرية معرضين فسيحين للجمال. معرضين دائمين، يتنفسان الحياة، وينبضان بالحسن المتجدد أبدا! أولهما: هذا القرآن الكريم المجيد، وما يتضمنه من حقائق إيمانية خالدة، تصل الإنسان بمنابع الجمال الحق، ومصدر النور الأعلى. وثانيهما: هذا العالم الطبيعي الكوني، بما فيه من مخلوقات وفيوضات نورانية، وتجليات روحانية خارقة، لا تنتهي استعراضاتها أبدا؛ امتدادا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة! وما يعكسه ذلك كله من شوؤن الربوبية العليا، وأنوار الأسماء الحسنى! وما هذا كله إلا ليعيش الإنسان تجربته الجمالية على مستوى الوجدان، ويعبر عنها بشتى أنواع التعبير الجميل، عادةً وعبادةً!".”
"كان قد عاهد نفسه أن يكون أقوى من أن يعكّر أي شيء مزاجه وصفاء روحه."
العاقل من يصنع قارباً يعبر به النهر، بدلا من أن يبني حوائط حول نفسه تحميه من فيضانه.