ما الذي لم يفعله هؤلاء المجرمون؟ كل شيء .. كل شيء فعلوه .. قتلوا .. اغتالوا .. غدروا .. سرقوا .. نهبوا .. خانوا. قال تعالى: "من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً".
لا رقابة على الفكر إلّا رقابة الضمير
لا شيء أمتع للمرء من تلقي المديح والثناء سوى الإحساس بالجدارة بهذا المديح والثناء.
إعلان
الشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر.
أفضل أن أورث شعبي قضية يناضلون من أجلها .. خير من أن أورثهم سلاماً مذلا يخجلون منه.
من مد لنا يداً خيرة مددنا له يداً خيرة، ومن مد لنا يداً شريرة مددنا له مديةً تقطع الشر.
لا خوف على المستقبل , فنحن أقوى من الجميع لأننا مع الحق , لأننا مع الشعب , لأننا مع الله ،و الله مع الشعب.
نحن لسنا دعاة حرب وتدمير, وإنّما ندفع عن أنفسنا مقابل الحرب والتدمير.
الوطن يغلو فوق كل غال ولا يوازيه شيء في ضمائرنا وعقولنا.
وطن متحرك لا حدود له و لا ثبات يسبح فوق الناس على طول الأرض .. يسحق الجمامجم ..يقتل القيم ..يُفسد المناخ الإنساني حيث ما استطاع ذلك.
ليس هناك مادة للتجميل أكبر أثرا من السعادة.
الشهداء أكرم من في الدنيا وأنبل بني البشر
إعلان
المعلمون بناة حقيقيون يبنون الإنسان، والإنسان هو غاية الحياة ومنطلق الحياة.
أيها الأبناء .. أيها الإخوة المواطنون في كل مدينة و قرية من هذا القطر نحن .. نحن هذه الجماهير .. نحن الذين سندافع عن هذا الوطن .. نحن الذين سندافع عن الإسلام .. كما جاء .. نحن الذين سندافع عن إسلام محمد صلى الله عليه وسلم.
لا تبغي سوى أن يعيش أبناءها احرارا في ارضهم وان يعيدوا بناء حياتهم في كل المجالات لتستأنف
إن إسرائيل تستطيع أن تبدأ الحرب ولكن لا تستطيع أن تنهي، أي طرف يستطيع أن يبدأ الحرب، أما نهاية الحرب فلا بد أن تكون محصلة فاعلية ونشاط وإرادة الأطراف المتحاربة، ولذلك إذا كان بدء الحرب إرادة إسرائيلية وقراراً إسرائيلياً، فنهاية الحرب من الصعب أن تكون إرادة إسرائيلية أو قراراً إسرائيلياً
الأمر واضح في مواجهة الصهيونية . المعركة معركة مصير، فأما أن نكون أو لا نكون . وكما وقفتم، ووقف أسلافكم في الماضي في وجه القوى الاستعمارية، يجب أن تقفوا في وجه الذين يخونون قضيتكم، ويبيعون مستقبلكم ومصيركم للصهيونية العالمية، لتبني دولتها من النيل إلى الفرات، تنفيذاً لما جاء في توارتهم، فابحثوا عن الظروف النضالية المناسبة، واردعوا التآمر الخطير، فتدافعوا عن أنفسكم، وتحافظوا على كرامتكم ومصالحكم، وتصونوا أرضكم، لتعيشوا فوقها سادة أحراراً
.إذا كنا نريد لبلدنا أن ينمو ويزدهر ولشعبنا أن يحقق التقدم والنصر, فلا بد أن تأخذ المرأة دورها كاملاً وأن تتهيأ لها كل العوامل التي تمكنها من أخذ هذا الدور.
أمة معطاء لا تضمر شرًا للبشر
علينا الابتعاد عن الاتكالية وهدر الوقت والإلتزام بروح الصدق والاخلاص.
المعلمون بناة حقيقيون يبنون الإنسان والإنسان هو غاية الحياة ومنطلق الحياة
إعلان
ليس ثمة مستقبل لأية وظيفة مهما يكن نوعها وإنما المستقبل في يد من يشغل الوظيفة.
.إن أمتنا التي أنبتت أرضها أقدم حضارات الإنسان وكان وطنها مهبط الرسالات السماوية والتي أسهمت خلال تاريخها إسهامًا كبيرا في إغناء حضارة البشر
هي أمة معطاء لا تضمر شرًا للبشر
لا تبغي سوى أن يعيش أبناءها احرارا في ارضهم وان يعيدوا بناء حياتهم في كل المجالات لتستأنف
عطائها السخي للبشرية فيرفرف السلام.
خسئتم أَيّها الرّجعيون ... نحن لن نضلّ الطّريق ... لانّه لنا قضيّة نمسك بيها ... لانّه لنا وطن نحبّه و نمسك به ... امّا انتم فلا وطن لكم ... لانّ وطنكم هو حيث مصالحكم الانتهازية.
نحن دعاة سلام , نحن لا نريد الموت لأحد نحن ندفع الموت عن أنفسنا.... نحن نعشق الحرية ونريدها لنا و لغيرنا , ونكافح اليوم , كي ينعم شعبنا بحريته
باسمكم أحيي قواتنا المسلحة الباسلة في البرّ و الجوّ و البحر أحيّ ضباطها... وصف ضباطها و جنودها الشجعان المدافعين عن أرض الوطن وشرف الأمة وكرامتها المستعدين دوما" لتلبية النداء لأي واجب قومي المتأهبين باستمرار لبذل أرواحهم دفاعا" عن قضايا الأمة انهم سياج الوطن و سوره المنيع وهم الذين آمنوا بشعار : الشهادة أو النصر
لا أريد لأحد أن يسكت عن الخطأ أو يتستر على العيوب والنواقص ..
أُفضّل أن أُورث أمّتي قضيةً يناضلون من اجلها، خيراً من أن أورثهم سلاماً مذلاً يخجلون منه.
الوطن غال، والوطن عزيز، والوطن شامخ، والوطن صامد، لأن الوطن هو ذاتنا.
ليكن شعارنا دوماً الشهادة أو النصر، والشهادة أولاً لأنها الطريق إلى النصر.
لا حياة إنسانية من دون وطن، ولا وجود إنساني من دون وطن.
إعلان







