لا يوجد في الدنيا أهم من الإحساس بأن هناك في زاوية ما من الكرة الأرضية من يحبناو واسيني الأعرج
إعلان
المزيد من أقوال واسيني الأعرج
الكل ←أتمنى أن لا نفترق حتى بعد الموت، وتظل خلايانا موحدة.
لا تحزن في الأفق دوماً شيئاً آخر.
اشعر باني بلا وطن على الاطلاق , اشعر باننا نملك الكثير من الاوهام والاحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود.
لكن يا صغيرتي بين الرغبة والطموح عالم يضج بالتناقضات والأشياء التي تتعب الدماغ..
إن الأب مثل الروح ، عندما تخرج يتهاوى الجسد
نحلم دائما أن نظل صغارا و لا نؤذي في أسوأ الحالات إلا أنفسنا، لأنا عندما نتدعى عتبة الطفولة نموت.
إعلان
أقوال مشابهة
إذا شئتم أن تذوقوا أجمل لذائذ الدنيا، وأحلى أفراح القلوب، فجودوا بالحب كما تجودون بالمال.
“ذلك هو القرآن الوحي! إنه حجر كريم، بل إنه نجم عظيم وقع على الأرض! ولم يزل معدنه النفيس يشتعل بين يدي كل من فركه بقلبه، وكابده بروحه، تخلقاً وتحققاً! حتى يرتفع شعاعُه عاليا، عاليا في السماء، دالا على مصدره وأصله، هناك بموقعه الأعلى في مقام اللوح المحفوظ! ومشيراً مِنْ عَلُ ببرقه العظيم إلى باب الخروج..! فهنيئاً لمن تمسك بحبله، واتصل قلبُه بتياره، وتزود من رقراق أسراره، ثم مشى على الأرض في أمان أنواره!”
“قال ابن القيم رحمه الله: "إن محبة العبد لربه فوق كل محبة تقدر، ولا نسبة لسائر المحابّ إليها، وهي حقيقة لا إله إلا الله!" إلى أن يقول في نص نفيس تشد إليه الرحال: "فلو بطلت مسألة المحبة لبطلت جميع مقامات الإيمان والإحسان، ولتعطلت منازل السير إلى الله. فإنها روح كل مقام ومنزلة وعمل. فإذا خلا منها فهو ميت لا روح فيه. ونسبتها إلى الأعمال كنسبة الإخلاص إليها، بل هي حقيقة الإخلاص، بل هي نفس الإسلام. فإنه الاستسلام بالذل والحب والطاعة لله. فمن لا محبة له لا إسلام له البتة، بل هي حقيقة شهادة أن لا إله إلا الله. فإن "الإله" هو الذي يألهه العباد حبا وذلا، وخوفا ورجاء، وتعظيما وطاعة له، بمعنى "مألوه": وهو الذي تألهه القلوب. أي تحبه وتذل له فالمحبة حقيقة العبودية".”
سوف يجف الحبر ويتمزق الورق ويبقى المكتوب على القلب.
لكننا لا نُؤلم إلا من نحب
"المرأة تحب الشعر. كلمة طرية في آذانهم تذوب – بقعة شحم على العشب."