من أكره بين غوغاء اليوم؟ الغوغاء الاشتراكيون، رسل الشاندالا، الذين يقوضون الغريزة والمتعة والرضا الذي يشعر به العامل عن وجوده المتواضع — الذين يجعلونه حاسداً، الذين يعلمونه الانتقام. مصدر الظلم لم يكن أبداً عدم المساواة في الحقوق بل الدعوى بـ «المساواة» في الحقوق.

Whom do I hate most among the rabble of today? The socialist rabble, the chandala apostles, who undermine the instinct, the pleasure, the worker's sense of satisfaction with his small existence–who make him envious, who teach him revenge. The source of wrong is never unequal rights but the claim of "equal" rights.

ف فريدريش نيتشه
إعلان

المزيد من أقوال فريدريش نيتشه

الكل ←
إعلان

أقوال مشابهة

“ولن يكون التدين - من حيث هو حركة النفس و المجتمع- جميلاً إلا إذا جَمُلَ باطنه و ظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة فى الإسلام بين شكل و مضمون، بل هما معاً يتكاملان، و إنما الجمالية الدينية فى الحقيقة هى: (الإيمان) الذى يسكن نوره القلب، و يغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا وصل إلى درجة الامتلاء فاض على الجوراح بالنور، فتجمل الأفعال و التصرفات التى هى فعل (الإسلام)، ثم تترقى هذه فى مراتب التجمل، حتى إذا وصلت درجة من الحُسن - بحيث صار معها القلب شفافاً، يُشاهد منازل الشوق و المحبة فى سيره إلى الله- كان ذلك هو (الإحسان) . و الإحسان هو عنوان الجمال فى الدين، و هو الذى عرفه المصطفى بقوله -صلى الله عليه و آله و سلم- "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”
أقوال عن الوالدينأقوال عن العلمأقوال عن الظلم