يرى البعض في هذا العصر أن الدين يدعو الشعوب إلى الخضوع والإستسلام لحكامهم الظالمين. وهذا الرأي ينطبق على الدين المتسأجر الذي يستخدمه الطغاة، أما الدين الذي يأتي به الأنبياء المنذرون فهو دين الثورة.ع علي الوردي
إعلان
المزيد من أقوال علي الوردي
الكل ←ولعلنا لانغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده.
لو خيروا العرب بين دولتين علمانية ودينية لصوتوا للدولة الدينية وذهبوا للعيش في الدولة العلمانية.
سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة.
الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة.
ليس هناك أبشع من قلم بيد عدو عظيم.
كلما اشتد اعتقاد إنسان بأنه حر في تفكيره زاد اعتقادي بعبوديته الفكرية.