اقوال فريد الأنصاري
عالم دين وأديب مغربي (96 مقولة) (4453 مشاهدة )
“محاضن الطفوله هي مزارع الأسرار في تربتها تُدفن بذور النور وخريطة الفتح الآتي ومواعيد الزمان الجديد”
“إنّ رقي أمتنا إنما يكون على قدر تمسكها بالدين ، وإنّ تدنيها إنما هو بمقدار إهمالها له! وذلك بخلاف الأديان الأخرى..! هذه حقيقة تاريخية قد تنوسيت !”
“ليس لك الساعة إلا أن تفر من أشيائك وأغلالك لتنظر لنفسك من مرآة هادئة لا انفطار فيها ولا اعوجاج فهذا الآذان الصادح في الأفق الجميل مغرداً الله أكبر ... الله أكبر يدعوك لتتطلع ببصرك إلى السماء وتنصت إلي الكلمات التي تتشكل ومضات مشرقة تلخص قصة الكون المثير كلها في لحظات”
“الفاتحة هي نفسها في كل ركعة لكنها تفتح عليك في كل تلاوة جديدة أقواساً من المعرفة وتذيقك مواجيد من المحبة غير ما فتحت عليك وأذاقتك في الركعة السابقة وأما السور والآيات فعجائبها لا تنقضي وكنوزها أبداً لا تنتهي فالكؤوس غير الكؤوس والأذواق غير الأذواق وما زلت في موكب العابدين ترقى وترقى حتي تبلغ مقام التشهد”
“إن نجاح المشروع الدعوي ليس رهيناً بعدد المتَّبعين ؛ بقدر ما هو رهين بعدد المُبصِرين، والمُبَصِّرين !”
“ويحك هذه أشياؤك التي تعبدها تلاحقك كل مساء فتتحطم فوق رأسك ثم تبيت ليلتك تئن تحت ركامها وتستيقظ صباح كل يوم لتدور كالآلة ف دوامة رتيبة ترشقك مسامير ذلك الضجيج نفسه وتخنقك رائحه تلك الملفات نفسها وتلهب وجهك لفحات الحرائق ذاتها وتطول أمالك وتتسع أطماعك وتمتد عيناك إلى مختلف الأشكال والألوان ولا تخرج عن نطاق أشيائك التي لا تعدو أن تكون في نهاية المطاف مجرد حفنة من تراب”
“الخلوه فكرٌ والجلوة ذكرٌ وبينهما تنتصب معارج الأرواح ولا وصول إلى مدارجها إلا بالضرب في الأرض حتى مجمع البحرين وللطريق عقبات ووهادٌ فللجبال تعبٌ وللصحراء لهبٌ والسائر بينهما يتعلى ويتدلى بين خفاء وجلاء ومن ظن أن بلوغ ماء مدين يكون بغير سفر فهو واهم فاحمل مزودك على عصاك ياقلبي وارحل فعلى شاطئ الجوار الآمن توجد منازل المحبين”
“عندما عثر الفتي علي رسائل النور ادرك انه هو المخاطب بها خصيصا وعلم ان عليه ان ينجز الخطوه الثانيه وان يرعي بذورها حتي تؤتي ثمارها وادرك ان هذه الفلاحه ليست ترتوي بغير دموع العاشقين ومن ثم لم يزل يبكي حتي انتفخت مقلتاه فكانت الحقول تخضر لنشيجه وكانت الثمار تزدهي لشهيقه وكانت الرياح تهب الهويني خاشعه عند مسجده فليست تؤذي من غرسه الكريم من شجر ولا ثمر”
“ذلك هو القرآن الوحي! إنه حجر كريم، بل إنه نجم عظيم وقع على الأرض! ولم يزل معدنه النفيس يشتعل بين يدي كل من فركه بقلبه، وكابده بروحه، تخلقاً وتحققاً! حتى يرتفع شعاعُه عاليا، عاليا في السماء، دالا على مصدره وأصله، هناك بموقعه الأعلى في مقام اللوح المحفوظ! ومشيراً مِنْ عَلُ ببرقه العظيم إلى باب الخروج..! فهنيئاً لمن تمسك بحبله، واتصل قلبُه بتياره، وتزود من رقراق أسراره، ثم مشى على الأرض في أمان أنواره!”
“بنيتي! أنت حمامة، لك جناحان هما: صلاتك وحجابك! فطيري في فضاء الروح! غادري نتونة الصلصال المسنون! وانشلي ريشك من عفَن المستنقعات الآسنة! طيري إلى أعلى.. ثم أعلى ثم أعلى! في فضاءات التعرف إلى جمال الله، والاغتراف من نوره الطاهر الصافي؛ عساك تفرحين به ويفرح بك!”
“آه منك يانفس ! أي حق عليك لله ! وأي تبعة ! وها أنت شاردة في متاهات اللهو تبنين قصور الوهم في دار الخراب”
“فكل من أبصر عظمة الخالق في عظمة المخلوق، واتخذ آثار الصنعة مسلكاً يسير به إلى معرفة الله فهو متدبر وهو متفكر”
“فيكون قول المؤمن "لا إله إلا الله" تعبيرا عما يجده في قلبه من تعلق بربه تعالى، أي لا محبوب إلا الله، ولا مرهوب إلا الله، ولا يملأ عليه عمارة قلبه إلا قصد الله...”
“الشعور بالزمن مقامٌ ليس كل الناس يدركه فالتبلد الوجداني والجفاف الروحي يحرم القلب مشاهدة حركة الزمن السارية في الأشياء وعقاربه الهاربة من المشارق للمغارب صباح مساء”
“عندما تصفوا الدمعة من الأكدار وتخلص الأشواق لبارئها تنكشف الأستار عن الأنوار فتنجلي معالم الطريق للسائرين”
“اجعل تنظيمك وجماعتك خادمةً لله، ولا تجعل الله خادماً لتنظيمك وجماعتك، واحذر فهذا منزلق قلما يسلم منه أحد من المتحزبين .”
“هل دخلتَ أقواس النورِ مرةً في حياتِك؟ هل شهدتَ كوثرَ السلام المتدفِّقَ في ملكوت الله؟ هل ذقت كئوسَ التحياتِ المقدَّمة في جلسات التكريم؟ وهل سبَحَتْ في موجةِ النور الوهَّاج، فرأيتَ كيف تمتد الأيدي إلى الله مستَدِرَّةً ألطافَ التجَلِّي وأمطارَ الغُفرانِ، فإذا بها أجنحةٌ مُرْسَلَةٌ في فضاءات الأُنس والجمال، وخمائل الرضوان؟”
“إن رغبة التدين في الناس - مهما قد يبدو عليها من ضمور وفتور - طاقة متدفقة مثل الماء ، متى تحبسه في اتجاه يتسرب - بصورة تلقائية - في اتجاه آخر قد لا تحمد عقباه !”
إضافة مقولة مفقودة لفريد الأنصاري ؟
