اقوال فيودور دوستويفسكي
روائي وكاتب قصص قصيرة وصحفي وفيلسوف روسي (1195 مقولة) (23224 مشاهدة )
إنه اللغز العظيم في الحياة البشرية أن الحزن القديم ينتقل تدريجياً إلى فرحة هادئة وهادئة.
لكن راسكولنيكوف رغم بقاءه وحيداً في جميع احيان تقريباً، لا يفلح في الوصول إلى الشعور بالوحدة.
قالت لي امرأة في يوم من الأيام: ليس من حقي أن أحكم على الآخرين “لأنني لا أجيد الألم”، ومن أجل أن ينصب المرء نفسه حاكماً وقاضياً، يجب عليه أن يكتسب حق الحكم بما يقاسي من الألم.
تمر بي لحظات أحب فيها أن أكون وحيدة أستسلم لحزني وكآبتي دون أن يراني أحد ، وقد أصبحت هذه اللحظات تكثر في حياتي يوما بعد يوم ، إن في ذكرياتي شيئا يصعب تفسيره وتعليله يجذبني إليها جذبا لا سبيل الى مقاومته.
كلما كان الليل أغمق ، كانت النجوم أكثر إشراقًا ، وكلما زاد الحزن ، كلما اقترب الله!
إن حمير هذه المدينة يدهشهم أن تبلغي الثالثة والعشرين قبل أن تتزوجي، فيروجون عنك الشائعات.
كل شيء يموت يا حبيبتي الغالية، حتى الذكريات وحتى أنبل العواطف، ويحل محلها نوع من الحكمة الباردة يجعل الندم يهدأ.. فلماذا نثور ..؟!
ليذهب كل الرجال إلى الجحيم , هذا ما ستقوله امرأة غاضبة الآن، وفي الصباح ستجري اتصالاً مع “الجحيم” تخبره بأنها لم تنم لأنها لم تسمع نبرة صوته.
خطر على بالي أن من الأفضل أن أنسى نسياناً تاماً كل ما كان , وكل ما عشته في هذه السنين الأخيرة , أن أنسى كل شيء , أن أجدد روحي وأستأنف حياتي بقوة جديدة , كنت أحلم بهذا وأنتظر أن أبعث بعثاً جديداً.
إن هنالك وجوهاً وهبت لها الطبيعة هذه النعمة : يحس المرء حين يجالسها بأنه قد ارتفع على ذاته , فهي توقظ في النفس شعوراً بالحرية والعذوبة.
حينما أذكرك تصير ذكراك عندي عقارا أدهنه فوق روحي المريضة لأشفى ، أنا أقاسي من أجلك إلا أن هذه المعاناة سهلة التحمل عندي.
هناك إهانات لا يمكن أن ينساها المرء مهما يبلغ من حسن الطوية وصدق الرغبة. أن لكل شيء حدود لا يمكن أن يتجاوزها أحد دون أن يعاقب عليها، ومتى تجاوزها كانت العودة إلى الوراء مستحيلة استحالة كاملة.
ولكن الله الذي يشفق على جميع الناس ويرأف بجميع الناس ، سيشفق علينا ، وسيرأف بنا ، لأنه يدرك كل شيء ، أنه هو الواحد الأحد ، أنه هو القاضي الاعلى.
إضافة مقولة مفقودة لفيودور دوستويفسكي ؟
