اقوال فريد الأنصاري
عالم دين وأديب مغربي (96 مقولة) (4452 مشاهدة )
“حرص النبي ﷺ على الإطاحة بأوثان الشعور, قبل الإطاحة بأوثان الصخور! و قد ظل بمكة يعبد الله قبل الهجرة و يطوف بالبيت العتيق وقد أحاطته الأصنام من كل الجهات, لأن عمله حينئذ كان هو إزالة أصولها القلبية, و جذورها النفسية, حتى إذا أتم مهمته تلك, كانت إزالة الفروع نتيجة تلقائية, لما سلف من إزالة للجذور ليس إلا. و لذلك قلت: إن الشرك معنى قلبي وجداني, قبل أن يكون تصورا عقليا نظريا.”
“إن الانتساب لرسالة القرآن تلقيًا وبلاغًا ، معناه : الدخول في ابتلاءات القرآن ، من منزلة التحمل إلى منزلة الأداء "
“وليس معنى ذلك أن تلبس أرذل الثياب ولا تهتم بنظافتها و أصلاحها بالمكواة؛ كلا ! فليس الإسلام أن تتبذل المؤمنة في مظهرها حتى تبدوا كالعجوز التي لا يناسبها ثوب البتة! أو كما كان أهل المرقعات من جهال العٌبَاد أو الصعاليك! فتخرج على الناس في مزق من الأثواب بادية التجاعيد و الانكماشات! إن الفتاة المؤمنة لايريد لها الإسلام أن تكون منظرها بشعاً ولا منفرا بل يجب أن يكون محترما يوحي بالجد ويفرض على الناظرين الإجلال لها و التقدير والتوقير و إنمايحرم عليها أن يكون لباسها إغواءً أو إغراءً و ذلك حقا هو دور الشيطان!”
“تعلقت الحركات الإسلامية التقليدية بعقدة الأنظمة الحاكمة ومشكلة الديموقراطية في العالم الإسلامي وضخمتها إلى درجة التقديس العقدي فانحصرت آفاقها في دائرة الفعل السياسي الجزئي وتاهت في جزيئات الحدث اليومي الذي لا يعرف قرارا ولا استقرارا"
“"فيضان الأنهار الصحراوية رهيب..! يغيض ماؤها سنين.. ثم تأتي فجأة بما لا عين رأت, ولا أذن سمعت, ولا خطر على قلب بشر..! فتُكَبكِب بسيلها الهدام الإنسان والحيوان والجماد! وكذلك الثورة تأكل -أول ما تأكل- أبناءها!”
“ولن يكون التدين -من حيث هو حركة في النفس والمجتمع- جميلا إلا إذا جَمُلَ باطنه وظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة في الإسلام بين شكل ومضمون، بل هما معًا يتكاملان".”
“الوسواس نقمة وعذاب لعتاة المستكبرين فلا تزال جماجمهم تتحطم تحت مطارقه حتى يكونوا من الهالكين وهو للمؤمنين السالكين لطمة من لطمات الرحمة وصعقه علاج من برق النعمة وهو لقاح لخفقان القلب المحب حتى يستوي سيره على بوصلة محبوبه”
“ تبين أيضا أن المضي بالدعوة في مسارها المشاهد اليوم في كثير من البلاد، مضيا لا يراعي الظروف الجديدة، إنما هو مقامر بمصير الأمة. ذلك أن هذا المسار يغلب فيه الاستعراض على الاستنهاض ويطغى فيه النداء على البناء.”
“ذلك أن الله جل جلاله قد فتح أمام البشرية معرضين فسيحين للجمال. معرضين دائمين، يتنفسان الحياة، وينبضان بالحسن المتجدد أبدا! أولهما: هذا القرآن الكريم المجيد، وما يتضمنه من حقائق إيمانية خالدة، تصل الإنسان بمنابع الجمال الحق، ومصدر النور الأعلى. وثانيهما: هذا العالم الطبيعي الكوني، بما فيه من مخلوقات وفيوضات نورانية، وتجليات روحانية خارقة، لا تنتهي استعراضاتها أبدا؛ امتدادا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة! وما يعكسه ذلك كله من شوؤن الربوبية العليا، وأنوار الأسماء الحسنى! وما هذا كله إلا ليعيش الإنسان تجربته الجمالية على مستوى الوجدان، ويعبر عنها بشتى أنواع التعبير الجميل، عادةً وعبادةً!".”
“وتلقي القرآن بمعنى استقبال القلب للوحي، على سبيل الذكْر، إنما يكون بحيث يتعامل معه العبد بصورة شهودية، أي كأنما يشهد تنزله الآن غضاً طرياً ! فيتدبره آيةً، آيةً، بإعتبار أنها تنزلت عليه لتخاطبه هو فى نفسه ووجدانه، فتبعث قلبه حياً في عصره وزمانه، ومن هنا وصف الله تعالى العبد الذي "يتلقى القرآن" بهذا المعنى: بأنه يُلْقى له السمع بشهود القلب، قال تعالى: ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهِيدٌ ). ذلك هو الذاكر حقاً، الذي يحصل الذكرى ولا يكون من الغافلين”
“إن الدويلات الإسلامية تعاني معاناة شديدة بسبب استعلاء الغرب عليها وأنها إذا كان الله قد سلط عليها في الماضي جنكيز خان وتيمور لنك وهولاكو فإنه اليوم يسلط عليها الغرب عسى أن تستفيق من غفلتها وسكرتها بأهوائها وشهواتها وترجع إلى اصلها وإن هذه السُنة الإلهية لتجري على الجماعات الإسلامية في كل مكان”
“وتدور الفصول مابين حر وقر فيبقى الوضوء سراً من أسرار الجمال الذي ينسخ نوره أثار معركة الحياة ويضمد جراح الروح وما خلفته سهام إبليس ورشقاته اللعينة”
“الأم أو الجدة أو العمة أو الخالة أو الأخت الكبري هي أميرة تتربع على قلوب الأطفال أو هي عش من الريش اللطيف يهدهد أحلام البلابل الجميلة فلتكن حاضره ها هنا وكفى سواء تكلمت أو صمتت فإن مواجيدها تشتعل في فضاء المكان قناديل وسرُجا ومصابيح تتوهج بنور لا نار فيه فتحتف بها الفراشات الجميلة في احتفالات الليالي المباركة ثم تتلقى القلوب الغضة من دروس المحبة بصمات الأخلاق وأصول القيم”
“كؤوس الرحمة ونور التأييد وفواكه الرضى وجلابيب القبول ومقامات النصر كلها كلها من ظلال الاصطبار على مدافعة مكاره الشيطان”
“وخرجت من عنده أحمل في قلبي بساتين الزيتون والبرتقال وربيعا لا تذبل أزهاره أبدا.. وأحدق بعينين ثابتتين في شمس لا تغرب أضواؤها عن سماء روحي سرمدا..”
“كانت السجون مدارس يوسفية لتربية طلاب النور ، تصفيةً لِخُلَّص الرجال وخلوات ربانيّة لتأليف رسائل النور .. كما كانت المنافي منازل لكل ذلك جميعاً ، ومحاريب لتجلي حكمة النور ، والتقاط لآلئه المرجانية وأسراره الخفية ..”
“إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا "(الكهف) فالزينة الكونية مبعث وجداني للتحلي بالزينة الإيمانية !”
“وفاتحة القرآن إبحار في مقام التجريد والتفريد تضع عنك إشكال البهتان وألوان الكذب وتذوب أغلفة الأوهام وتمحي الأماني المستحيلة في نظرة الحق إلى ذاتك.... أنت الآن واقف تستفتح سفارك تقدح تغريد الصلاة أنت الآن كما أنت أنت الان أفقر ما تكون وأطهر ما تكون فقد نفضت يدك في تكبيرة الإحرام من كل الأثقال التي حملتها مالاً وولداً ومنصباً ولقباً فإنما الملك لله الواحد القهار وإنما أنت طيف عابر في مدار عابر وترتفع الأيدي كأعراف الخيل إلى أعلى معتصمة بلحظات الخلود: الله أكبر... وينطلق الترتيل شجيا”
إضافة مقولة مفقودة لفريد الأنصاري ؟
