الأمة التي لا تدعم ولا تشجّع مسرحها - إن لم تكن ميتة فهي على وشك الموت؛ تمامًا كالمسرح الذي لا يستطيع أن يلتقط بالضحك والدموع نبض المجتمع والتاريخ، والدراما التي يمر بها شعبه، واللون الحقيقي للمناظر الروحية والطبيعية، فليس له الحق في أن يسمى مسرحًا؛ بل مكانًا للترفيه فقط.ف فيدريكو غارسيا لوركا
إعلان
المزيد من أقوال فيدريكو غارسيا لوركا
الكل ←في اليوم الذي يتم فيه القضاء على الجوع من على وجه الأرض، سيحدث أكبر انفجار روحاني يعرفه العالم على الإطلاق. الإنسانية لا تستطيع تصور الفرح الذي سينطلق في العالم.
في قلب كل فن عظيم، حزن أساسي لا غنى عنه.
كنت محظوظاً بما فيه الكفاية لرؤية بأم عينيّ الانهيار الأخير في سوق الأسهم، حيث فقدوا عدة ملايين من الدولارات، حشود من المال الميت الذي ذهب ينزلق في البحر.
سأكون دائمًا سعيدًا إذا تركوني وحيدًا في تلك الزاوية الأبعد والمجهولة الممتعة ، بعيدًا عن الصراعات والتحلل والهراء؛ الزاوية النهائية للسكر والخبز المحمص ، حيث تمسك عروس البحر فروع الصفصاف وينفتح القلب على نغمات الناي.
لقد غرقت في البحر كثيراً، أذني مليئة بزهور حديثة القطف، ولساني مليء بالحب والألم.
أخضر كم أحببتك أيها الأخضر. ريح خضراء. أغصان خضراء. السفينة على البحر والحصان على الجبل.
إعلان
أقوال مشابهة
"خطر هذه الأمة ليس في أي عدو أجنبي! نحن الشعب قوتها وخطرها وأملها."
“ تبين أيضا أن المضي بالدعوة في مسارها المشاهد اليوم في كثير من البلاد، مضيا لا يراعي الظروف الجديدة، إنما هو مقامر بمصير الأمة. ذلك أن هذا المسار يغلب فيه الاستعراض على الاستنهاض ويطغى فيه النداء على البناء.”
"إن الامتنان للأشياء مهما صغرت يجلب البهجة إلى قلوبنا ويجعلنا نحب الناس والحياة."
أنا مجد لا تفرّط فيه ليبيا ولا يفرّط فيه الشعب الليبي ولا الأمة العربية ولا الأمة الإسلامية ولا إفري ...
والموتُ لا يكون مرعباً إلا حين يُهددنا بأحبتنا، ليس له سلاح أقوى منهم ليقتلنا به.
المنطق مثل السيف، من يلجأ إليه يموت به.