إِذا رَأيتَ نُيُوبَ اللّيثِ بارِزَةً ... فَلا تَظُنَّنَ أَنَّ اللَيثَ يَبْتَسِمُ
وَما ماضي الشبابِ بمستَردٍّ ... وَلا يَوم يمُر بمستعادِ
لا بقومي شُرّفت بل شُرّفوا بي ... وبنفسي فخرت لا بجدودي
إعلان
آلة العيش صحة وشباب ... فإذا ولَّيا عن المرء ولى
إذا اعتاد الفتى خوض المنايا ... فأهون ما يمر به الوحول
أُصَادِقُ نَفْسَ المَرْءِ قَبْلَ جِسْمِهِ ... وأَعْرِفُهَا فِي فِعْلِهِ وَالتَّكَلُّمِ
وإذا أتتك مذمتي من ناقص ... فهي الشهادة لي بأني كامل
وإذا كانتِ النُفوسُ كِباراً ... تَعِبَتْ في مُرادِها الأَجسامُ
ولم أرَ في عُيوبِ الناس شَيئاً ... كنَقصِ القادِرِينَ على التَّمامِ
أبداً تسترد ما تهب الدنيا ... فيا ليت جودها كان بخلا
إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ... وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
على قدر أهل العزم تأتي العزائم ... وتأتي على قدر الكرام المكارم
إعلان
وإذا لم يكن من الموت بد ... فمن العجز أن تموت جبانا
وفي تَعبٍ مَن يَحسُدُ الشَمسَ نُورَها ... ويَجهَدُ أَنْ يَأتي لَها بِضَرِيبِ
ولَستُ أُبالي بَعْدَ إِدراكِيَ العُلَى ... أَكانَ تُراثاً ما تَناوَلتُ أم كَسْبا
وَمَا عَاقَني غَيرُ خَوْفِ الوُشاةِ ... وَإنّ الوِشاياتِ طُرْقُ الكَذِبْ
ذو العقل يشقى في النعيم بعقله ... وأخو الجهالة في الشقاوة ينعمُ
إذا غامَرْتَ في شرف مروم ... فلا تقنع بما دون النجوم
أَعَزُّ مَكانٍ في الدُنَى سَرجُ سابِحٍ ... وخَيرُ جَليسٍ في الزَمانِ كتابُ
بِذا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بينَ أَهلِها ... مَصائِبُ قَومٍ عِنْدَ قَومٍ فَوائِدُ
خذ ما تَراه ودَع شَيئاً سمِعتَ بهِ ... في طَلعة البدرِ ما يُغنِيكَ عن زُحَلِ
إعلان
لا تَعذُل المُشتاقَ في أَشواقِهِ ... حتّى يَكُونَ حَشاكَ في أَحشائِه
لولا المشقةُ سادَ الناسُ كُلَهم ... الجودُ يُفقِر والإقدامُ قَتَّالُ
وأَتعَبُ مَن ناداكَ مَن لا تُجيبُهُ ... وأَغَيظُ مَن عاداكَ مَن لا تُشاكِلُ
وأَحلَى الهَوَى ما شكَّ في الوَصلِ رَبُّهُ ... وفي الهَجْرِ فَهوَ الدَّهْرَ يَرجُو ويتَّقِي
وَمَا قُلتُ للبَدْرِ أنتَ اللُّجَينُ ... وَما قُلتُ للشمسِ أنتِ الذّهَبْ
ومَنْ يَكُ ذا فَمٍ مُرٍّ مَريضٍ ... يَجد مُرّاً به الماءَ الزُّلالا
وَيخشَى عُبابُ البَحْرِ وَهْوَ مكانهُ ... فكَيفَ بمَنْ يَغشَى البِلادَ إذا عَبا
فطعم الموت فى أمر حقير ... كطعم الموت فى أمر عظيم
تريدين لقيان المعالي رخيصة ... لابد دون الشهد من إبر النحل
ما كل ما يتمناه المرء يدركه ... تجري الرياح بما لا تشتهي السفن
من لم يمت بالسيف مات بغيره ... تعددت الاسباب و الموت واحد
أنا الغريق فما خوفي من البلل؟
عش عزيزا أو مت وأنت كريم ... بين طعن القنا وخفق البنود
إعلان








