من أبطأَ به عمله لم يسرع به حسبه.ع علي ابن أبي طالب
إعلان
المزيد من أقوال علي ابن أبي طالب
الكل ←السعادة التامة بالعلم، والسعادة الناقصة بالزهد.
راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في ...
الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن.
المعرفة رأس مالي، والعقل أصل دينى، والشوق مركبى، وذكر الله أنيسى، والثقة كنزى، والعلم سلاحى، والصبر ...
خالف نفسك تسترح.
إذا غشَك صديقك فاجعله مع عدوك.
إعلان
أقوال مشابهة
لا تقلْ أصلي وفَصلي أبداً ... إنما أصلُ الفَتى ما قد حَصَلْ
كما أقول، إذا أثرنا الدين فسيكون لدينا اختلافات؛ وسيكون لدينا جدالات؛ ولن نتمكن أبداً من الالتقاء معاً.
إن لديَّ إعجابًا قلبيًّا عميقًا بأبناء الصحراء هؤلاء. إنهم أفقر أهل الدنيا، لكنهم أكرم أهل الدنيا أي ...
لكن هل تفهم ، أنا أبكي له ، هل تفهم أنه إذا كانت لديك المقصلة في المقدمة ، وبهجة كهذه ، فهذا لسبب وحيد هو أن قطع الرؤوس هو أسهل شيء ، وامتلاك فكرة أمر صعب!
من يشعر برغبة لا تقاوم فى الانطلاق لا يمكنه أبداً أن يرضى بالزحف.
“لا تحسبن أن ما أكتبه شئ مضغته الأفكار والعقول.. كلا ! بل هو فيض! فاض على روح مجروح وقلب مقروح، شلال نور تلقته مواجدي الحرى من القرآن الكريم رأسا! فلا تظنه حالا تتذوقه القلوب حينا ثم يزول..كلا! بل هو مقام أنوار متوهجة أبدا، وحقائق إيمان ثابتة سرمدا. إنها ليست لي... فأنا لست بمدع! وإنما هي شمس القرآن انعكست على عقل عليل، وقاب مريض، ونفس حيرى! فانبعث من رماد "سعيد القديم" "سعيد الجديد" يبشر العالم بالنور”