أبو العلاء المعري

أقوال أبو العلاء المعري — حكم وأبيات المعري

شاعر وفيلسوف وأديب عربي

65 مقولة · 69,717 مشاهدة

أقوال الفلاسفةأقوال الشعراءأقوال الأدباء والكتّاب

أحمد بن عبدالله المعري، المعروف بأبي العلاء، شاعر وفيلسوف من أبرز أعلام الحضارة الإسلامية. عاش بين سنة 363 و449 هـ (973-1057 م)، وولد ومات في معرة النعمان بحلب شمالي الشام. اشتهر بغزارة أدبه وعمق فكره وتمكنه من اللغة العربية والنحو.

نشأ في بيت علم وقضاء وثراء، لكنه أُصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره. برغم عماه، تعلم النحو واللغة العربية وبرع فيها، وبدأ قول الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. عاش معظم حياته في العصر العباسي الثاني الذي شهد اضطرابات سياسية كثيرة انعكست على إنتاجه الأدبي.
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان
فأما الحسين بن منصور فليس جهله بالمحصور وإذا كانت الأمة ربما عبدت الحجر، فكيف يأمن الحصيف البُجَر؟ أراد أن يدير الضلالة على القطب، فانتقل عن تدبير العُطب،ولو انصرف إلى علاج البِرس ، ما بقي ذكر عنه في طرس.ولكنها مقادير تغشى الناظر بها سماديرُ.فكونُ ابن آدم حصاة أو صخرة أجمل به أن يجعل سُخرة. والناس إلى الباطل سراع ، ولهم إلى الفتن إشراع. وكم افتُري للحلاج ،والكذب كثير الخِلاج ،وجميع ما يُنسب إليه مما لم تجر العادة بمثله فإنه المَين الحنبريت،لا أصدق به ولو كَريتُ،ومما يفتعل عليه أنه قال للذين قتلوه "أتظنون أنكم إياي تقتلون؟ إنما تقتلون بغلة المادراني"وأن الغلة وجدت في إصطبلها مقتولة. وفي الصوفيةإلى اليوم من يرفع شانه ويجعل مع النجم مكانه. وبلغني أن ببغداد قوما ينتظرون خروجه، وأنهم يقفون بحيث صلب على دجلة يتوقعون ظهوره، وليس ذلك ببدع من جهل الناس، ولو عبد عابدٌ ظبي كناس،فقد نزل حظ على قرد فظفر بأكرم الورد،وقالت العامة :اسجد للقرد في زمانه.
إعلان

حكم أبي العلاء المعري وأشهر أبياته

أبو العلاء المعري شاعر وفيلسوف عربي وُلد عام 363 هـ (973 م) في معرّة النعمان بالشام وتوفي فيها عام 449 هـ (1057 م). فقد بصره في طفولته بعد إصابته بالجدري، ولزم بيته بعد عودته من بغداد حتى وفاته، فلُقّب بـ«رهين المحبسين»: العمى والبيت.

من أشهر كتبه ديوان «سقط الزند»، وديوان «لزوم ما لا يلزم» المعروف باللزوميات، و«رسالة الغفران» التي يصف فيها رحلة خيالية إلى العالم الآخر يلتقي فيها بالشعراء والأدباء، وتُعد من أشهر الأعمال في الأدب العربي. ومن «سقط الزند» قصيدته في الرثاء التي يقول فيها: «تعبٌ كلها الحياة فما أعجبُ إلا من راغبٍ في ازديادِ»، وهو بيت يلخّص نظرته المتأملة الحزينة إلى الدنيا.

وتمتاز حكمه بالاعتداد بالعقل والسخرية من الادعاء، كقوله: «ولما رأيت الجهل في الناس فاشياً تجاهلت حتى قيل إني جاهل». وعاش المعري زاهداً لا يأكل اللحم، واشتهر بجرأته في نقد عادات عصره، فجاءت أبياته مزيجاً من الحكمة والتأمل والسخرية. وكان معجباً بشعر المتنبي وشرح ديوانه، لذلك ننصحك بقراءة أقوال المتنبي بعد هذه الصفحة، وكذلك أقوال عن الحياة.

أسئلة شائعة

من هو أبو العلاء المعري؟

شاعر وفيلسوف عربي وُلد في معرّة النعمان عام 363 هـ (973 م) وتوفي فيها عام 449 هـ (1057 م).

لماذا لُقّب المعري برهين المحبسين؟

لأنه كان محبوساً بين العمى الذي أصابه في طفولته، ولزوم بيته بعد عودته من بغداد حتى وفاته.

ما أشهر كتب أبي العلاء المعري؟

ديوان «سقط الزند»، وديوان «لزوم ما لا يلزم» (اللزوميات)، و«رسالة الغفران».

هل تعرف مقولة لـأبو العلاء المعري ليست هنا؟ أضفها

كتّاب قد يعجبونك

كل الكتّاب ←