العلم يرفع بيتا لا عماد له ... والجهل يهدم بيت العز والشرف
إعلان
المزيد من أقوال أحمد شوقي
الكل ←وطني لو شُغِلْتُ بالخلد عنه ... نازعتني إليه في الخلد نفسي
إن الشجاع هو الجبان عن الأذى ... وأرى الجريء على الشرور جبانا
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ... فأقم عليهم مأتما وعويلا
وما استعصى على قوم منال ... إذا الإقدام كان لهم ركابا
الناس صنفان موتى في حياتهم ... وآخرون ببطن الأرض أحياء
وآثار الرجال إذا تناهت ... إلى التاريخ خير الحاكمينا
إعلان
أقوال مشابهة
يمكن تحسين الحوار بصورة كبيرة عن طريق الإكثار من استخدام كلمتين بسيطتين: لا أعلم.
إن أفضل طريقة لمنع سجين من الهروب بأن نتأكد أنه لايعلم أنه في سجن.
“لو أن هذا الجسد آلمته قرحة في أصبع صغرى من يده أو قدمه؛ لتداعى لها سائره بالسهر والحمى..فكيف إذا كان الوجع بالرأس شجَّةً غار جرحها نحو الدماغ؟ .. يتململ العلماء في كل الأمصار، ويتضورون حزنًا، فلا يجدون غير اسطنبول بثقلها التاريخي، وأريجها الإيماني؛ مفزعًا عند الملمات الكبرى.. ! وتظنون الآن يا أبناء هذا الزمن الجديد أن لا فائدة منها! وأنها صارت مجرد ذكريات في متحف التاريخ!.. كلا! كلا! فلا بد من اسطنبول مهما طال السفر.. ! وإن غدًا لناظره قريب!”
أدركت أن هناك أشياء أستطيع القيام بها لإبهار الناس، لذلك بدأت بالتعلم على الخدع البصرية وخفة اليد.
من الطريق تعلمت أن أهمية المَرْئيّ لا تكمن فيه فحسب، بل فى العين التي ترى أيضا.
الإيمان الوحيد الحاضر في قلبي هو إيماني بالعلم والمنهج العلمي.