أيها الفاجر جهلا بالنسب ... إنما الناس لأم ولأبع علي ابن أبي طالب
إعلان
المزيد من أقوال علي ابن أبي طالب
الكل ←السعادة التامة بالعلم، والسعادة الناقصة بالزهد.
راحة الجسم في قلّة الطعام، وراحة النفس في قلّة الآثام، وراحة القلب في قلّة الاهتمام، وراحة اللسان في ...
الفقر في الوطن غربة، والغنى في الغربة وطن.
المعرفة رأس مالي، والعقل أصل دينى، والشوق مركبى، وذكر الله أنيسى، والثقة كنزى، والعلم سلاحى، والصبر ...
خالف نفسك تسترح.
إذا غشَك صديقك فاجعله مع عدوك.
إعلان
أقوال مشابهة
أو نبذ الحياة كلها! اقبل القدر بطاعة كما هو ، مرة واحدة وإلى الأبد ، وقم بخنق كل شيء في نفسي ، متخليًا عن أي حق في التصرف والعيش والحب.
ليت شعري ما هذه القدسية التي نسبغها على الاسلاف ؟ حيث نرى الحق لهم وحدهم في وضع القواعد ؟ السنا بشرا مثلهم ؟ ولماذا تسعى الامم الحية كلها الى الاصلاح بينما نشعر بان الواجب يقضي علينا بابقاء ما كان على ما كان ؟.
المنفى كالمرض المعدى يا ابنى ، يورث لأقرب الناس إلى قلوبنا ، مرض لا يمكن تفاديه أبدا
لا يكون الكتاب رائعة أبدا، بل يصبح كذلك، فالعبقرية موهبة شخص ميت.
إن المطلوب هو حداثة جديدة تتبنى العلم والتكنولوجيا ولا تضرب بالقيم أو بالغائية الإنسانية عرض الحائط، حداثة تحيى العقل ولا تميت القلب، تنمى وجودنا المادى ولا تنكر الأبعاد الروحية لهذا الوجود، تعيش الحاضر دون أن تنكر التراث.
سأستأنف الكفاح ، وسيسعدني أن أكافح ، وسأبعث بالكفاح بعثا آخر ، فأزخر بقوى جديدة.