المدينة العظمى هي التي يسود فيها العلم والحرية والإخاء والوفاء.م ميخائيل نعيمة
إعلان
المزيد من أقوال ميخائيل نعيمة
الكل ←أنا لبناني متطوع في خدمة الأمة العربية، وعربي متطوع في خدمة الإنسانية.
متى نؤلف جمعية التسامح ونبني كنيسة التسامح ونُشَيِّد مدرسة التسامح ونؤسس جريدة التسامح؟
الغرب رمز الطموح، والشرق رمز القناعة.
متى أصبح صديقك بمنزلة نفسك فقد عرفت الصداقة.
عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة والسرير والكرسي والمطبخ؛ عندئذ يمكن القول بإننا اصبحنا قوماً متحضر ...
من كان لا يبصر غير محاسنه ومساوئ غيره فالضرير خير منه.
إعلان
أقوال مشابهة
لا تجعل يقينك شكا، ولا علمك جهلا، ولا ظنك حقا، واعلم أنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت وقسمت فسويت ولبست فأبليت.
المحبة ميلك إلي المحبوب بكليتك، ثم إيثارٌ له علي نفسك وزوجك ومالك، ثم موافقتك له سرّاً وجهراً، ثم علمك بتقصيرك في حبه.
إننا لا نستطيع أن نحب إنساناً إلا إذا ظل مختفياً عن نظرنا ، فمتى لمحنا وجهه تبدد الحب ، إن وجه الإنسان يخلق في كثيرٍ من الأحيان حاجزاً يحول دون الحب لدى أولئك الذين لم يتعلموا بعد أن يحبوا.
إذا لم يعدل المعلم بين الصبيان كُتِبَ من الظلمة.
إن كانت تجربتك بحاجة لعلم الإحصاء فقد كان عليك أن تقوم بتجربة أفضل.
الموضة علم المظاهر، وهي تلهم المرء بالرغبة في أن يبدو لا أن يكون.