لن ينتهى البؤس أبداً، وداعاً يا ثيو ، سأغادر نحو الربيع.ف فينسنت فان غوخ
إعلان
المزيد من أقوال فينسنت فان غوخ
الكل ←إعلان
أقوال مشابهة
يأتي على الناس زمان تموت القلوب وتحيى الأبدان.
لقد أدركتْ متأخرة قليلاً أن دنيا واحدة عاشتها ، لم تكن كافية لإشباع جوعها الأبدي للحياة.
من سوء حظ أبى جهل أنه مات في معركة بدر في صف المشركين، فنال بذلك لعنة الأبد. ولو أن الصدفة ساعدته كما ساعدت غيره فنجا من تلك المعركة ثم بقي إلى يوم الفتح فأسلم لصار من كبار الصحابة الذين نصروا الإسلام ورفعوا راية الدين.
"كل شيء مظلم وبلا أبواب وحدها خطاي تعرفني"
“ولن يكون التدين - من حيث هو حركة النفس و المجتمع- جميلاً إلا إذا جَمُلَ باطنه و ظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة فى الإسلام بين شكل و مضمون، بل هما معاً يتكاملان، و إنما الجمالية الدينية فى الحقيقة هى: (الإيمان) الذى يسكن نوره القلب، و يغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا وصل إلى درجة الامتلاء فاض على الجوراح بالنور، فتجمل الأفعال و التصرفات التى هى فعل (الإسلام)، ثم تترقى هذه فى مراتب التجمل، حتى إذا وصلت درجة من الحُسن - بحيث صار معها القلب شفافاً، يُشاهد منازل الشوق و المحبة فى سيره إلى الله- كان ذلك هو (الإحسان) . و الإحسان هو عنوان الجمال فى الدين، و هو الذى عرفه المصطفى بقوله -صلى الله عليه و آله و سلم- "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”
طلب ابراهيم ابنه للذبح فامتثل , وطلب نوح ابنه للحياة فأبى , البعض بار حد الذهول والبعض عاق حد العجب.