يصبح المرء مسؤولا إلى الأبد عما قام بترويضه.
إعلان
المزيد من أقوال أنطوان دو سانت-إيكسوبيري
الكل ←إعلان
أقوال مشابهة
لم يتمن حكيم أبدا أن يكون أصغر سنا.
يتخرج ضباطهم من الكلية الحربيَّة ويتخرّج محاربونا من سورة الأنفال وصلاة الفجر، ولو جئناهم لأبادونا، أسلحتهم عمل عليها خبراء الأرض، وصواريخنا إن صحّت التسمية منتج محليّ.
طوبى لمن لا يتوقّع شيئاً، فلن يخيب أمله أبداً.
“ولن يكون التدين - من حيث هو حركة النفس و المجتمع- جميلاً إلا إذا جَمُلَ باطنه و ظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة فى الإسلام بين شكل و مضمون، بل هما معاً يتكاملان، و إنما الجمالية الدينية فى الحقيقة هى: (الإيمان) الذى يسكن نوره القلب، و يغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا وصل إلى درجة الامتلاء فاض على الجوراح بالنور، فتجمل الأفعال و التصرفات التى هى فعل (الإسلام)، ثم تترقى هذه فى مراتب التجمل، حتى إذا وصلت درجة من الحُسن - بحيث صار معها القلب شفافاً، يُشاهد منازل الشوق و المحبة فى سيره إلى الله- كان ذلك هو (الإحسان) . و الإحسان هو عنوان الجمال فى الدين، و هو الذى عرفه المصطفى بقوله -صلى الله عليه و آله و سلم- "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”
أنا أفضل أن أراك واقفًا وبعيدًا ، على أن لا أراك أبدًا
"أمرُّ على الأبواب من غير حاجةٍ لعلي أراكُمْ أو أرى مَن يَراكُمُ."