إذا لم تكونوا أنتم أحرارا من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم.
إعلان
المزيد من أقوال أنطون سعادة
الكل ←إن سر النجاح ليس في النظام، بل في القوة التي تحرك النظام.
قد تكون الحرية حملا ثقيلا ولكنه حمل لا يضطلع به إلا ذوو النفوس الكبيرة.
نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار، ولا نرضى إلا أخلاق الأحرار.
إننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة، ونحبّ الموت متى كان الموت طريقا إلى الحياة.
الحياة لا تكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرّق بين العز والذل.
إن الحياة وقفة عز فقط.
إعلان
أقوال مشابهة
يجب أن نتخلى عن الفكرة غير العملية التي مفادها أنه من المستهجن أخلاقياً أن تسعى بعض البلدان إلى امتلاك أسلحة دمار شامل ، ومع ذلك فمن المقبول أخلاقياً أن يعتمد الآخرون عليها من أجل الأمن – وفي الواقع أن نواصل صقل قدراتهم وافتراض خطط لاستخدامها.
شعُورنا بالحَنين للأَماكن لاَ يزُول بِمجرَّد الْعودة إليْها، فهُو ليْس حنينا للأمَاكن وحَسب، بلْ هُو حَنينٌ للأَشخاص و الظُّروف و الأَشْياء الّتي اجتمعَت فِي تِلك الأمَاكن.
الدويندي...أين الدويندي؟ من خلال القوس الفارغ يدخل ريحٌ من الروح، تهب بإصرار فوق رؤوس الأموات، بحثًا عن مناظر جديدة ولكنّات غير معروفة: ريحٌ تحمل رائحة لعاب طفل، وعشب مرمي وحجاب ميدوسا، تنبئ بمعمودية الأشياء الجديدة التي لا نهاية لها.
بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك
لا أدري لماذا نذهب دائما نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟ ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائما وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي.
لقد تعلموا الكذب وأحبوه وعرفوا مواطن الجمال فيه , ربما بدأ الأمر بريئاً على سبيل المزاح أو الغنج والدعابة واللعب .. وحقيقة الأمر أن البداية كانت ذرة , وأن ذرة الكذب تلك تسربت الى قلوبهم و أعجبتهم.