إذا لم تكونوا أنتم أحرارا من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم.
إعلان
المزيد من أقوال أنطون سعادة
الكل ←إن سر النجاح ليس في النظام، بل في القوة التي تحرك النظام.
قد تكون الحرية حملا ثقيلا ولكنه حمل لا يضطلع به إلا ذوو النفوس الكبيرة.
نحن لا نرضى إلا حياة الأحرار، ولا نرضى إلا أخلاق الأحرار.
إننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة، ونحبّ الموت متى كان الموت طريقا إلى الحياة.
الحياة لا تكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرّق بين العز والذل.
إن الحياة وقفة عز فقط.
إعلان
أقوال مشابهة
الأمة التي لا تدعم ولا تشجّع مسرحها - إن لم تكن ميتة فهي على وشك الموت؛ تمامًا كالمسرح الذي لا يستطيع أن يلتقط بالضحك والدموع نبض المجتمع والتاريخ، والدراما التي يمر بها شعبه، واللون الحقيقي للمناظر الروحية والطبيعية، فليس له الحق في أن يسمى مسرحًا؛ بل مكانًا للترفيه فقط.
كل ما يتم في العالم يتم بواسطة الأمل.
الشباب الأبيض والأسود أيضاً هم الأمل الوحيد الذي تملكه أمريكا، أما البقية منا فقد ظلوا يعيشون في كذبة.
الأم هي أول من يمنح الحياة ، و أول من يحس عند الفقدان بأن جزءا مهما منه قد انطفأ نهائيا .
“فاتخذ هذه القاعدة دستورا لك : (( خذ ما صفا دع ما كدر ! )) وانظر بِحُسن يكن فكرك حسنا ، وظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة . وإن الأمل المندرج فى حسن الظن ينفخ الحياة فى الحياة ! بينما الياس المخبوء فى سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة !”
أشنع ما في الأمر، هو أنّ الفظاعات أصبحت لا تهز نُفوسنا، هذا التعوّد على الشّر، هو ما ينبغي أن نحزن له.