شقاؤنا وتعاستنا وعدم إحساسنا بالسعادة نتاج لاشياء خارجية عنا: ظروف أو حظ أو أشخاص آخرون أو مكان معين.ع عبد الستار إبراهيم
إعلان
أقوال مشابهة
“ظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة، إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن بنخر السعادة ويقتل الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة! لقد كنت إذا ما دخلت بستانا لا أجني منه إلا أجود الثمرات. وإذا ما وقع بصري على فاكهة فاسدة أعرضت عنها، آخذ بالقاعدة:"خذ ما صفا دع ما كدر".”
كلما تواضعت مطالبنا من الحياه ازدادت فرصنا للسعادة والرضا عما حققناه لانفسنا من مطالبنا البسيطة.
ليس هناك من شيء اسمه السعادة الخالصة، فالسعادة دائما ما تمتزج ببعض القلق.
"يقولون إن المال لا يشترى السعادة، لكنني أفضل البكاء في سيارة فيراري !."
السعادة لا تكمن في السعادة ، ولكن في رحلة البحث عن السعادة.
يسعى الكل وراء السعادة دون أن يلاحظوا وجودها خلفهم مباشرة.