يمكن إضاءة آلاف الشموع من شمعة واحدة ، ولن يتم تقصير عمر الشمعة. السعادة أبدا يقلل من يجري تقاسمها.ب بوذا
إعلان
المزيد من أقوال بوذا
الكل ←إن سر صحة العقل والجسد يكمن في أن لا تبكي على الماضي وأن لا تقلق بشأن المستقبل وأن لا تتوقع المصائب وإنما تعيش الوقت الحاضر بحكمة وبتعقل للأمور.
أعبد حجراً لو شئت، لكن لا تقذفني به.
لن تُعاقب بسبب غضبك، بل غضبك هو العقاب.
يجب أن يوجد الشر حتى يثبت الخير طهارته.
كلمة سلام واحدة أحسن من ألف كلمة فارغة.
عليكم أن تبحثوا عن الحقيقة، لا أن تعبدوا أولئك الذين اكتشفوها.
إعلان
أقوال مشابهة
"يوماً ما حين تكون كل الامور بخير، سننظر إلى ماضينا ونشعر بفخر إننا لم نستسلم!."
إن كل ما أريده هو أن أبقى قريباً منها، في الهالة التي تحيط بها، في الإشعاع الذي يصدر عنها، إلى الأبد، مدى الحياة .. لا أعرف أكثر من هذا.
لكن هل تفهم ، أنا أبكي له ، هل تفهم أنه إذا كانت لديك المقصلة في المقدمة ، وبهجة كهذه ، فهذا لسبب وحيد هو أن قطع الرؤوس هو أسهل شيء ، وامتلاك فكرة أمر صعب!
الحزن عنصر ضروري لنكون بشراً، أما السعادة فشىء استثنائي، وجوده أو عدمه لا يؤثر في إنسانيتنا.
“هل غلبتك الفاحشة ولم تستطع التخلص منها؟ هل أنت مدمن على خطيئة ما؟ دواؤك واحد: صل! تقول لي: إنني أصلي.. لا، لا! صل! فإنك لا تصلي! (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله أكبر. والله يعلم ما تصنعون) العنكبوت، صل؛ تجد أن ما كان يأسرك من المحرمات بالأمس، ويملأ عليك قلبك نزوة ورغبة، فلا تستطيع التخلص منه؛ هو من أبغض الأشياء إليك اليوم! إن القرآن سيف قاطع، إذا قطع القول في حقيقة فلا مراء بعد إلى يوم القيامة! ولقد قال الحق كلمته، (فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون) يونس. إن الصلاة سفر من الأرض إلى السماء؛ فأنى لمنازل السلام أن تصطدم بنوازل الحرام؟ أبدا، لا شهود للدرجات في نتانة الدركات!”
“بمجرد أن يُحرمُ الرجل بالتكبير للصلاة تنفجر غدران المواجيد من قلبه ويتدفق كوثرها الصافي على فمه ولسانه ثم تمضي إلى ربها هادئة بعمق وخشوع فقد بُليت الصلاة في ذلك الزمن العصيب وأصبحت حركات سريعة مضطربة الواقع فارغة المعنى أبعد عن أن تكون معراجا يصل العبد بالسماء لقد اتسخت المقاصد وتعفنت فأسدلت الحُجُب وغُلقت الأبواب”