المستبد خواف رعديد، يخاف من أفراد رعيته أكثر مما يخافون منه.
التمجد هو أن ينال المرء جذوة نار من جهنم كبرياء المستبد، ليحرق بها شرف المساواة في الإنسانية.
إن خوف المستبد من نقمة رعيته أكثر من خوفهم بأسه، لأن خوفه ينشأ عن علمه بما يستحقه منهم وخوفهم ناشئ ع ...
إعلان
إن الحرية هي شجرة الخلد، وسقياها قطرات من الدم المسفوك.
إن المستبد فرد عاجز، لا حول له ولا قوة إلا بأعوانه، أعداء العدل وأنصار الجور.
تراكم الثروات المفرطة مولد للاستبداد، ومضر بأخلاق الأفراد.
الاستبداد أصل لكل فساد.
لو كان الاستبداد رجلا، وأراد أن ينتسب، لقال: أنا الشر، وأبي الظلم، وأمي الإساءة، وأخي الغدر، وأختي ا ...
المستبد عدو الحق، عدو الحرية وقاتلهما.
النصح لا يفيد شيئا إذا لم يصادف أذنا تتطلب سماعه.
كلما زاد المستبد عسفا وجورا زاد خوفه من رعيته.
الإنسان في ظل الاستبداد لا يحب قومه لأنهم عون الاستبداد عليه، ولا يحب وطنه لأنه يشقى فيه.
إعلان
الاستبداد يقلب موازين الأخلاق، فيجعل من الفضائل رذائل، ومن الرذائل فضائل.
الإرادة هي أم الأخلاق.
من أقبح أنواع الاستبداد استبداد الجهل على العلم، واستبداد النفس على العقل.
المستبد لا يأمن على بابه إلا من يثق به أنه أظلم منه للناس، وأبعد منه عن أعدائه.
المستبد يود أن تكون رعيته كالغنم برا وطاعة، وكالكلاب تذللا وتملقا.
المستبد يسره غفلة الشعب، لأن هذه الغفلة سبيله لبسط سلطانه عليهم.
الأمة التي لا يشعر كلها أو أكثرها بآلام الاستبداد لا تستحق الحرية.
الاستبداد لا يقاوم بالشدة، إنما يقاوم باللين والتدرج.
لقد تمحص عندي أن أصل الداء هو الاستبداد السياسي، ودواؤه هو الشوري الدستورية.
إعلان
الدين ما يدين به الفرد، لا ما يدين به الجمع.
لا يطيق المستبد أن يرى عالما ذكيا، فإذا اضطر لمثل الطبيب والمهندس اختار التافه المتملق المتصاغر.
لا يخفى على المستبد مهما كان غبيا أن لا استعباد ولا اعتساف إلا مادامت الرعية حمقاء تخبط في ظلامة جهل ...
لو كان المستبد طيرا لكان خفاشا يصطاد الهوام في ظلام الجهل، ولو كان وحشا لكان ابن آوى يتلقف دواجن الح ...
الاستبداد يتصرف في أكثر الميول الطبيعية والاخلاق الفاضلة، فيضعفها أو يفسدها.
الدين بذر جيد لا شبهة فيه، فإذا صادف مغرسا طيبا نبت ونما، وإذا صادف أرضا قاحلة مات وفات.
المستبد يتجاوز الحد مالم ير حاجزا من حديد.
لو رأى الظالم على جنب المظلوم سيفا لما أقدم على الظلم.
الحق أبو البشر، والحرية أمهم، والعوام صبية أيتام نيام لا يعلمون شيئا، والعلماء هم إخوانهم الرائدون، ...
أسير الاستبداد يعيش خاملا خامدا ضائع القصد حائرا لا يدري كيف يميت ساعاته وأوقاته ويدرج أيامه وأعوامه كأنه حريص على بلوغ أجله ليستتر تحت التراب.
إعلان








