غريب أمر هذه الأمة فالفرد فيها مزدوج الشخصية ، والمجتمع منشق الضمير.ع علي الوردي
إعلان
المزيد من أقوال علي الوردي
الكل ←ولعلنا لانغالي إذا قلنا بأن الشخصية الناجحة هي التي تتخيل النجاح الذي تريده.
لو خيروا العرب بين دولتين علمانية ودينية لصوتوا للدولة الدينية وذهبوا للعيش في الدولة العلمانية.
سرعة التصديق وسرعة الإنكار كلاهما يدلان على سذاجة غير محمودة.
الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة.
ليس هناك أبشع من قلم بيد عدو عظيم.
كلما اشتد اعتقاد إنسان بأنه حر في تفكيره زاد اعتقادي بعبوديته الفكرية.
إعلان
أقوال مشابهة
كلما زاد عدد الأمور التي يخجل منها الإنسان كان أقرب إلى الكمال.
الأمة العربية كانت أمة فاتحة، فأصبحت الآن أمة مفتوحة.
“ولن يكون التدين - من حيث هو حركة النفس و المجتمع- جميلاً إلا إذا جَمُلَ باطنه و ظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة فى الإسلام بين شكل و مضمون، بل هما معاً يتكاملان، و إنما الجمالية الدينية فى الحقيقة هى: (الإيمان) الذى يسكن نوره القلب، و يغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا وصل إلى درجة الامتلاء فاض على الجوراح بالنور، فتجمل الأفعال و التصرفات التى هى فعل (الإسلام)، ثم تترقى هذه فى مراتب التجمل، حتى إذا وصلت درجة من الحُسن - بحيث صار معها القلب شفافاً، يُشاهد منازل الشوق و المحبة فى سيره إلى الله- كان ذلك هو (الإحسان) . و الإحسان هو عنوان الجمال فى الدين، و هو الذى عرفه المصطفى بقوله -صلى الله عليه و آله و سلم- "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”
الفرق ما بين الأماني والعزيمة كالفرق ما بين الدوائر والخطوط المستقيمة.
هل الأمة العربية مستعدة لبدل الثمن الغالي الدي تتطلبه الحرية؟ وأن اليوم الدي يقبل فيه العرب دفع هدا الثمن لهواليوم الدي تتحرر فيه فلسطين.
“ظن ظنا حسنا تجد الحياة لذيذة حسنة، إن الأمل المندرج في حسن الظن ينفخ الحياة في الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن بنخر السعادة ويقتل الحياة! بينما اليأس المخبوء في سوء الظن ينخر السعادة ويقتل الحياة! لقد كنت إذا ما دخلت بستانا لا أجني منه إلا أجود الثمرات. وإذا ما وقع بصري على فاكهة فاسدة أعرضت عنها، آخذ بالقاعدة:"خذ ما صفا دع ما كدر".”