نعم ، هذا صحيح … يجب أن يأتي الحب قبل المنطق … عندها فقط سوف يفهم الإنسان معنى الحياة.ف فيودور دوستويفسكي
إعلان
المزيد من أقوال فيودور دوستويفسكي
الكل ←كلما كرهت الرجال بشكل فردي ، كلما أصبح حبي للإنسانية أكثر حماسة.
هذه آخر رسائلي لك : وسط الألم ؛ ابحث عن السعادة.
ولكن العاطفة الإنسانية غلبتني , لقد صدق الشاعر هايني حين قال أن هذه العاطفة الإنسانية تحشر أنفها في كل شيء.
الناسُ إنّما خُلقوا ليُعَذّبَ بعضهم بعضا.
كلما أحببت الإنسانية بشكل عام ، قل حبي للرجل بشكل خاص.
إن القلوب المنعزلة المتوحدة التي نظن أنها قاسية .. هي القلوب الجميلة يا سادة.
إعلان
أقوال مشابهة
لست أخشى شيئا؛ لا شيء سوى حدود حبك.
"تعيش حياة الأمم التي لا تقل عن حياة الرجال إلى حد كبير في الخيال."
أحببت عفويتها ودهشتها الطفولية أمام الأشياء العادية كما لو كانت أشياء خارقة !
نعم نكتب لأننا نريد من الجرح أن يظل حيا ومفتوحا.. نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج ونحن لم نقل له بعد ما كنّا نشتهي قوله.. نكتب بكل بساطة لأننا لا نعرف كيف نكره الآخرين، ولربما لأننا لا نعرف أن نقول شيئا آخر.
“ولن يكون التدين - من حيث هو حركة النفس و المجتمع- جميلاً إلا إذا جَمُلَ باطنه و ظاهره على السواء، إذ لا انفصام ولا قطيعة فى الإسلام بين شكل و مضمون، بل هما معاً يتكاملان، و إنما الجمالية الدينية فى الحقيقة هى: (الإيمان) الذى يسكن نوره القلب، و يغمره كما يغمر الماء العذب الكأس البلورية، حتى إذا وصل إلى درجة الامتلاء فاض على الجوراح بالنور، فتجمل الأفعال و التصرفات التى هى فعل (الإسلام)، ثم تترقى هذه فى مراتب التجمل، حتى إذا وصلت درجة من الحُسن - بحيث صار معها القلب شفافاً، يُشاهد منازل الشوق و المحبة فى سيره إلى الله- كان ذلك هو (الإحسان) . و الإحسان هو عنوان الجمال فى الدين، و هو الذى عرفه المصطفى بقوله -صلى الله عليه و آله و سلم- "الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك”
لم تلتفت لي الحياة، ولكنها كانت منشغلة بترتيب أدوار أخرى، لأناس آخرين.