ما من نفسٍ بشرية إلا وتطلب المعالي ..وهي في سبيل ذلك إما تُخطئ أو تُصيب .س سامي مهدي
إعلان
المزيد من أقوال سامي مهدي
الكل ←الإهانة أشد ما يجرح الإنسانية ويُصيبها في مقتل ! أن تهين وأن تقبل أن تُهان _ كلاهما في مرتبة واحدة
الإنسانية لا تُرثى فهي حيةٌ تُرزَقْ في قلوب الأتقياء الصالحين وإنْ قَلّوا
الكتابة حالة إنسانية يمتزج فيها الواقع بالخيال…نهرب بها من سوء الواقع إلى مثالية الخيال .
اسعوا إلى ذلك الحب الذي تعترف به الحياة الإنسانية لا إلى حب الروايات والأفلام وتنبُّؤ العرّافين, اسعوا إلى حب مغلف بكل ما هو نقي طاهر لا إلى حب مبتذل لا خير من ورائه ولا إمكانية في استمراره.
لا تبدؤوا الكتابة على أوراق سوداء….اجعلوا البداية دائمًا ناصعة البياض
الجمال لا يكفيه إمعانُ البصر والبصيرة ….أما القُبح ( شكلًا ومضمونًا ) فتَكفيهِ لَمحة
إعلان
أقوال مشابهة
الحياة ليست عادلة، فلتعود نفسك على ذلك.
“ويحك هذه أشياؤك التي تعبدها تلاحقك كل مساء فتتحطم فوق رأسك ثم تبيت ليلتك تئن تحت ركامها وتستيقظ صباح كل يوم لتدور كالآلة ف دوامة رتيبة ترشقك مسامير ذلك الضجيج نفسه وتخنقك رائحه تلك الملفات نفسها وتلهب وجهك لفحات الحرائق ذاتها وتطول أمالك وتتسع أطماعك وتمتد عيناك إلى مختلف الأشكال والألوان ولا تخرج عن نطاق أشيائك التي لا تعدو أن تكون في نهاية المطاف مجرد حفنة من تراب”
من ينأى بنفسه عن السفاسف ينأى بنفسه عن الحياة.
الحالم يكذب على نفسه، أما الكذاب فيكذب على الآخرين فقط.
هناك أشياء يخشى الإنسان أن يقولها لنفسه ، وكل رجل محترم لديه عدد من هذه الأشياء مخزنة في ذهنه.
ألق حسن الظن على الخَلق وسوء الظن على نفسك لتكون من الأول في سلامة ومن الآخر على الزيادة .