الإهانة أشد ما يجرح الإنسانية ويُصيبها في مقتل ! أن تهين وأن تقبل أن تُهان _ كلاهما في مرتبة واحدة
الإنسانية لا تُرثى فهي حيةٌ تُرزَقْ في قلوب الأتقياء الصالحين وإنْ قَلّوا
الكتابة حالة إنسانية يمتزج فيها الواقع بالخيال…نهرب بها من سوء الواقع إلى مثالية الخيال .
إعلان
اسعوا إلى ذلك الحب الذي تعترف به الحياة الإنسانية لا إلى حب الروايات والأفلام وتنبُّؤ العرّافين, اسعوا إلى حب مغلف بكل ما هو نقي طاهر لا إلى حب مبتذل لا خير من ورائه ولا إمكانية في استمراره.
القناعة لا تُعارض الطموح ، القناعة هي حدود الممكن للطموح ?
الجمال لا يكفيه إمعانُ البصر والبصيرة ….أما القُبح ( شكلًا ومضمونًا ) فتَكفيهِ لَمحة
لا تبدؤوا الكتابة على أوراق سوداء….اجعلوا البداية دائمًا ناصعة البياض
القناعة لا تُعارض الطموح ، القناعة هي حدود الممكن للطموح
لا تُطلِق وصف العظمة إلا على تلك الأشياء التي لم ولن تُكرَّرْ .
الشعور بالمسؤولية تجاه شيءٍ تنفَرِد به مُرهِقٌ حد التعب كلما راودتك فكرة مدى استحقاقك له
الحياة بكل ما فيها تقف دائمًا على حد الوسطية بين اتزان المعنى وضده من حب وكره وحق وباطل وعدل وظلم
مفيش فرق كبير بين الأدب كتصرُف وسلوك و الأدب كإبداع …كلاهما له من الإيجابية شيء .
إعلان
رائحة الذكرى تلتصق دائما بكل الأشياء ، بكل الأماكن ، بكل الأشخاص ..لا نسيان يُجدي معها ولا تناسي .
لكَ أن تقول ما شِئت ولي أنْ أقولَ ما شئت على أنْ أحتَرِم وتحترم مساحة الاحترام الفاصلة بين قولَك وقولي ?
البكاء كتعبير عن الضعف الإنساني لم يكُن يومًا حِكرًا على النساء دونَ الرجال .
أنا الطفلة ذاتها التي ظَلّت تَرقُب بشغف دُميتَها لتُمارِس معها كل طقوس الأم والأخت .
الإنسان زاد كفاحه أم قل يُثبِت حقيقة واحدة لا خلاف عليها : البداية أرض..والنهاية أرض
إن طعنتك أخلاق البشر فاكتفي بــِخاصَــتِكَ منها
دائمًأ ما أقفُ في سكون باحثةً عن من أُلقي علَيْه اللوم ، ولكنني في النهاية لا أَجِدُ سوى نفسي
في عالم افتراضي أقرب ما يكون إلى الخيال ترقُد أحلام الصغيرات في سلام
قلوبهم تنبض فينقادون لها …ولكن الحماقة تصُم آذانهم عن نبضات عقولهم
إعلان
و في نور جلالك يا إلهي ايه معنى العتمة ؟؟!
الرائعون كالذهب النفيس لا نصنعهم وإنما نبحث عنهم ليكونوا قُوتَ قلوبنا ويستحوذوا على جُل اهتمامنا .
في النفوس نوايا لا يُفصِح عنها سلوك ولا ينوّه عنها كلام .
قمة العدل في نَظَر القاضي هي قمة الظُلم في نَظَر المُذْنِب
لا جدوى من وسائِد الحرير إن خَلَدتُّم إلى النوم ببال مشتّت وضمير يوخِزْ
مازلتُ أحمل ملامِح تلك الطفلة التي لا تَمَل التفاصيل الصغيرة في حكاياها
نبضُ العقول لا ينافيه نبضُ القلوب البَشَر بين عقولهم وقلوبهم أصنافٌ وألوان
يقف الكلام على حافّة الصمت فينتهي . للصمت هيْبَة تُدركونها جيدا في حضرة ما لا يستحق الكلام
ينابيع النفس لا تجـِــف مادامت مواردها طاعة وعبادة
إعلان
العدالة المُطلَقة التي تبحثون عنها تسكُن السماء ….لا أرضَ تَكلَأها ولا إنسِيْ يَحمل قُدسِيَتَها
الفرق بين العادي و المتميز هو أفكارك ، تطلعاتك و انجازاتك .
الوقار من الملامح الشخصية التي تُحَس ولا تُرى هو وقورٌ لا بمظهره ولا بملبسه بل بشخصه وطيب سجاياه
الوهم ضلالٌ لا ينتهي إلا بواقِع يَصْفَع !
بائِع الكلمة فاقدها ما لَم يَقُلها خالِصةً مُخلَّصة من كُل آفات الرياء والادّعاء والتسلُّق
بين السواد والبياض تكمن نفوس البشـــر…لا لـِ علة تُناطُ بهم بل لأنها حكمة الله فيمَ خَلَق !
ثقوا تماما أن أقداركم لا تتنافى وإرادتكم ، إرادة الله فيكم هي إرادتكم
صِدْق العاطفة ونُبلها لَــهُ ما لَــهُ وعَلَيْـهِ ما عَلَيْهِ
لا بأس في أن تهدم جزءًا من دوافعك ورغباتك في الدنيا لتبني لها ما مِن شأنه الأبدية في الآخرة
لا تأخُذوا الإسلام بذنب مَن أساؤوا إلَيه من أتباعِه تحتَ شعار نحنُ أحِبّاءُ الله .
لا خلود يُطفِئ فواجع الفقد والفراق
مَن ذا الذي لا يجرَعُ الحزن أصنافًا وألوانًا ؟!!
ومازلنا نحمل جزءًا من الوطن لا يُفارقنا في البُعد ويؤرّقُنا حُزنًا في البلايــا .
ويبقى للحظات السعادة التي لا تُنذر بقدوم أو رحيل…. النصيب الأكبر من الأزمنة والأماكن
الوصف دائمًا وأبدًا يُفقِد الأشياء شيئًا من حقيقتها …زيادةً ونقصانًا
اليقظة ليست في أعين لا تفغل بل في ضمائر لا تستكين عواصِفها حتى تُعيدَ شيئًا من نقاء فطرتها
أنصافُ الحلولِ لا تُجدي …لا تَأتوها ولا تَرْتَضوها !
تأتي نسائم الأحباء في السنة كفصل وحيد لا تُدْرَك بشائرُه حتى يغيب مُخلّفًا أطلالًا نرثيها !
سِر أمامهم وتحمّل المسؤولية كاملة أو سِر خلفَهُم وافقد إرادتك كاملة
قُل لي يا صديقي… أين لي بسوق ٍ أبتاعُ منه قدرًا من الراحة يُضفي ظلالَهُ عَلَيّ ؟!
قيلَ لي عَرّفي الحماقة ، فقلت : أَنْ تُنَحّي عقلك جانبًا وتُطلِق العنان لشيءٍ من السذاجة
قيمة الشيء في عينيكَ لا في بَطنِه
ما من نفسٍ بشرية إلا وتطلب المعالي ..وهي في سبيل ذلك إما تُخطئ أو تُصيب .
مرارة التجربة تُكسِبك حصانة أبدية منه
العُقبى لمن لا يمَل طول المسافات …العُقبى لمن ينتظِر
أن أتقبل الواقع لا يعني أن أستسلم لعبثه
أن لا نستطيع خيرٌ لنا من استطاعةٍ مع وقف التنفيذ !
كُلُّ الصفعات تُؤلِم وإنْ كنا نشعُر بعدَ بعضِها بشيء من القوة .
كل الطُرُق التي نسلكها تُؤدي إلى نهايات منفردة أكادُ أُجزِم أننا لا نملك تغييرها
لا تُشْعِلوا النيران ما لَم تَملُكوا القُدرة على إخمادِها .
إعلان








