الكلمات مثل الضوء والماء ، تنزلق من بين الأصابع وإذا خرجت يصبح من الصعب تجميعها.
أنت في الصفحة 7 من 7. ← أشهر أقوال واسيني الأعرج في الصفحة الأولى
يبدو أن الذي يحب بصدق كالذي يكتب، يزداد هشاشة كلما ازداد تعمقاً في الأشياء وكلما وقع سجيناً للذاكرة.
أليس جنوناً أن أنتظرك وأعرف سلفاً أنك لن تأتي؟
إعلان
لم تلتفت لي الحياة، ولكنها كانت منشغلة بترتيب أدوار أخرى، لأناس آخرين.
شيء في هذه البلاد يسير بشكل مقلوب وكل الناس يرونه سوياً.
لن يسقط اسمك من قلبي حتى يوم أخونك ، فلن يكون ذلك أبدا إلا معك.
أنا امرأة من خيط الروح وشهقة الريح ورعشة الغيم , لم أخفِ عنك إلا ما يعذب قلبك، ولم أمنحك إلا ما يجعلني قدرك.
لا أملك إلا القلب، فهو معكم بكل ما يملك من حب وخير.
أن نمرض بإنسان حي , أجمل من أن نمرض بغيابه الأبدي.
الحب عندما يصبح انتظاراً دائماً يخسر عمقه ويصبح مرضاً.
الموت هو الحالة الاستثنائية التي نمارسها وحيدين.
أشتهي اليوم أن أكونك، فقط لأعرفني كم أنا فيك.
إعلان
لم أكن أعلم انك تحتلني بكل هذه القوة.
لا أدري لماذا نذهب دائما نحو آخر الصفحات عندما يتعلق الأمر بأشواقنا وأحزاننا التي نكتبها ؟ ربما لمباغتة الأقدار التي لا تمنحنا دائما وقتا كافيا لإتمام رحلتنا في الحياة كما نشتهي.
يبدُو أنّنا لا نصلح لهذا العالَم يا عُمري , لا مكان لهشاشتِنا , لقد فشِلنا في كلّ شيءْ حتّى في أنْ نُحِب أنفُسنا قلِيلًا .. أعطِني يدك.
مشكلتي ليست مع الأديان ولكن مع بشر يلبسون هذه الأديان كما يشتهونها ويفرضون علينا الشكل الذي ارتضوه لها.
التبست بك ولا حياة لي غيرك , ولا مرفأ يؤنسني سوى عينيك الحائرتين.
العجيب في الأمر في هذا البلد، كلما أخفق المرء فى حياته ، إلتجأ إلى ربه ، يتعشقه بكثير من النفاق. لا بدّ وأن يكون الله قد ملّ هذه الوجوه المكتئبة.
أصابعي العشرة قادرة على إفشاء كل الأسرار.
المقابر أمكنة للخلوة وليست مدناً خالية.
كلّما لمَسْتُ قلبك المتعَب مِن حنِين الانْتظَار، سَمعتُ نداءك الخفيّ: ما يزَال ُفي الدُّنيا متّسعٌ لشَيءٍ أجمل، غيرَ الحُزْن الشَهِيّ.
إعلان
لا يمكنك أن تحب وطناً هو في الأصل يكرهك بشكل أعمى .. هل انتابك الإحساس بلا جدوى ما يحيط بك؟
ثمَّ ماذا لو كتبْتُ اسمَك في كفّي، ولمْلَمتُ أصابعي ونمتُ، هل ستُمطر المدينة، وهل سأراك ؟
لقد أدركتْ متأخرة قليلاً أن دنيا واحدة عاشتها ، لم تكن كافية لإشباع جوعها الأبدي للحياة.
نحن لا ننسى عندما نريد ولكننا ننسى عندما تشتهي الذاكرة , والذاكرة عندما تشرّع نوافذها للتخلص من ثقل الجراحات لا تستأذن أحداً.
صغاراً نأتي ولا شيء نمضي.
في الأفق دائماً شيء آخر.
أنا لا أملك الأسلحة الجبارة التي أقاوم بها خوفي ووحدتي إلا هذه المملكة الزرقاء التي تسمى الفيسبوك.
أحاول أن أنام، يهرب النوم من عينيّ وتحضرين أنتِ!
كلّ الأشياءِ الجَميلة أشعرُ تِجاهها بِصعوبة لَمسها خَوفاً من أنْ تتفسَّخَ في يَدي.
إعلان
للموت رائحة , للحزن رائحة , للدمع رائحة , للبكاء رائحة .. لا نشمها إلا بعد زمنٍ بعيد عندما نتذكر الفاجعة.
المرايا تتعب من كثرة الوجوه.
يبدو أن كلانا منفى من أرض لم يعد له فيها إلا الرماد والخوف الذي لن يتخلص منه.
عندما نفقد من نحب ، نتحول إلى أناس ناقصين من شيء .. هناك فراغ ينضاف من تلقاء نفسه إلى سلسلة الفراغات التي تملأنا بسبب الغيابات التي لا سلطان لنا عليها.
أستطيع اليوم أن أموت دون تردد.
توجد في حياة الإنسان لحظة غريبة لا يعرف كيف يفسرها ولا يدرك سرها أبدا لكنها تصنع كل شيء في حياته القادمة.
العواطف شفافة مثل الزجاج ، عندما تتشقق تنتهي ، كل محاولة لرتقها لن تزيد الشقوق إلا اتساعا.
قصة أخرى يصعب هضمها: صمته.
هل يجب أن نصمت وننساح على الهوامش , أو ندفن رؤوسنا في الضلال المنكسرة ؟ نحاج إلى شيء آخر ليصبح لصراختنا صوت , العالم يتغير ونظراتنا للأشياء هي هي.
الذين لا يتكلمون كثيرا لا يعني أنهم لا يعرفون .. أحيانا يصمتون ليسخروا بشكل جيد من الذين يتكلمون كثيرا وهم لا يعرفون.
افتح قلبك عن آخره، بعدها لن تحتاج إلى عقلك ولا عينيك ولكن فقط إلى قلبك بحواسه النائمة، قلبك سيكون دليلك الأوحد!
كم بقي لنا من الحياة لنضيعه؟ كثير من الحب وقليل من الجنون لا يؤذيان أحدا.
في عمق أي واحد فينا حالة لا شكل لها ،لا يستطيع لمسها ، هي من تعطينا كل المبررات للعيش والحياة.
أصعب الأشياء في الحياة هي البدايات , عليها تترتب كل الحماقات اللاحقة.
لا أريد من الحب سوى مقعد خشبي نتقاسمه، وطريق طويل نمشيه جنبا إلى جنب، ووردة تقطفها لي من حديقة داركم.
ندخل في الرتابة، ثم ننسحب .. نشيخ بسرعة، وبشكل مذهل , شيء ما يتأكل يوميا في داخلنا ولا نشعر!
معلّقون نحنُ على حافاتِ الأشياءْ .. بلا سقوط وَ لا تحليق ، في منزلة بين المنزلتين: خارج الموت وَ الحياة ، داخل الاحتضار البطيء.
مسكين هذا الشيطان الذي نلصق به كل حماقاتنا.
أشعر بأننا نملك الكثير من الأوهام والأحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود.
إعلان








