إنهم يعانون من شيء غامض لن يحدث أبداً وإذا حدث فهم يخطئون التوقيت له , يعيشون دوماً عذابات الاحتمال بدون الوصول إلى النهاية , ولهذا هم فنّانون وإلا لكانوا ناساً عادييّن لا يختلفون عن الذين نصادفهم يوميّاً.و واسيني الأعرج
إعلان
المزيد من أقوال واسيني الأعرج
الكل ←أتمنى أن لا نفترق حتى بعد الموت، وتظل خلايانا موحدة.
لا تحزن في الأفق دوماً شيئاً آخر.
اشعر باني بلا وطن على الاطلاق , اشعر باننا نملك الكثير من الاوهام والاحلام في وطن يحرمنا من حق الوجود.
لكن يا صغيرتي بين الرغبة والطموح عالم يضج بالتناقضات والأشياء التي تتعب الدماغ..
إن الأب مثل الروح ، عندما تخرج يتهاوى الجسد
نحلم دائما أن نظل صغارا و لا نؤذي في أسوأ الحالات إلا أنفسنا، لأنا عندما نتدعى عتبة الطفولة نموت.
إعلان
أقوال مشابهة
إن كل ما أريده هو أن أبقى قريباً منها، في الهالة التي تحيط بها، في الإشعاع الذي يصدر عنها، إلى الأبد، مدى الحياة .. لا أعرف أكثر من هذا.
ليس هذه الاديان الغربية المتنوعة إلا محاولة متجددة لبيان أن الإسلام أفضل وأبقى وأكثر إقناع
من بخل على نفسه فهو على غيره أبخل.
“لو أن هذا الجسد آلمته قرحة في أصبع صغرى من يده أو قدمه؛ لتداعى لها سائره بالسهر والحمى..فكيف إذا كان الوجع بالرأس شجَّةً غار جرحها نحو الدماغ؟ .. يتململ العلماء في كل الأمصار، ويتضورون حزنًا، فلا يجدون غير اسطنبول بثقلها التاريخي، وأريجها الإيماني؛ مفزعًا عند الملمات الكبرى.. ! وتظنون الآن يا أبناء هذا الزمن الجديد أن لا فائدة منها! وأنها صارت مجرد ذكريات في متحف التاريخ!.. كلا! كلا! فلا بد من اسطنبول مهما طال السفر.. ! وإن غدًا لناظره قريب!”
الحكومة التي يحميها أجانب لن يقبلها أبدا شعب حر
كنتُ أبحث عن راحة البال ومن أجل أن أشعر بأن لا أحد يقلقني كنتُ مُستعد لبيع العالم بأتفه الثمن من أجل ذلك.