ومن تكن العلياء هِمّةَ نفسه ... فكل الذي يلقاه فيها محبب
من العار أن يرضى الفتى بمذلة ... وفي السيف مايكفي لأمر يعدهُ
إذا المرء لم يدفع يد الجور أن سطت ... عليه فلا يأسف إذا ضاع مجده
علام يعيش المرء في الدهر خاملا ... أيفرح في الدنيا بيوم يَعُدَّهُ؟!
ومن ذل خوف الموت كانت حياته ... أضر عليه من حِمَامٍ يؤده
أبى الدهر إلا أن يسود وَضِيُعُه ... ويَمْلك أعناق المطالب وَغْدُه
إعلان








