لم يكن لأحد حتى الآن من الشجاعة والذكاء ما يكفي ليكشفني لألمانيي الأعزاء. مشاكلي جديدة، وآفقي النفسي شامل بشكل مرعب، ولغتي جريئة وواضحة؛ قد لا توجد كتب مكتوبة بالألمانية أغنى بالأفكار وأكثر استقلالية من كتبي.
أنت في الصفحة 3 من 3. ← أشهر أقوال فريدريش نيتشه في الصفحة الأولى
أعرف مصيري. في يوم ما سيرتبط اسمي بذكرى شيء هائل — أزمة لا نظير لها على الأرض، أعمق تصادم للضمير، قرار تم استحضاره ضد كل ما آمن به البشر وطالبوا به وقدسوه حتى الآن. أنا لست إنساناً عادياً، أنا ديناميت.
من أكره بين غوغاء اليوم؟ الغوغاء الاشتراكيون، رسل الشاندالا، الذين يقوضون الغريزة والمتعة والرضا الذي يشعر به العامل عن وجوده المتواضع — الذين يجعلونه حاسداً، الذين يعلمونه الانتقام. مصدر الظلم لم يكن أبداً عدم المساواة في الحقوق بل الدعوى بـ «المساواة» في الحقوق.
إعلان
في داخل كل رجل طفل يريد أن يلعب.
هناك اوثان في هذا العالم أكثر من الحقائق
يجب أن تخرج الأسود الضاحكة إلى تنور الوجود.
وحدها التفاهة تُجني أرباحًا كثيرة هذه الأيام .
لاتنجح امور ما لم تكن وراؤها نفوس تضج بالحيوية .
71 ـ عندما يقترنُ الشكُ بالمعاناةِ تظهر الصوفيّةُ.
11 ـ أبغضُ ضيقَ الأفقِ أكثر بكثيرٍ من الخَطِيْئَةِ .
1 ـ الموتُ قريبٌ بما فيه الكفاية كي لا نرتاع من الحياةِ .
119 ـ السخطُ الأخلاقيُّ هو وسيلةُ الانتقامِ الأكثر خبثاً .
إعلان
60 ـ منذ القدمِ يستحوذ علينا أثناء الإعياء التصوراتُ القاهرةُ.
إن فكرة المسيحية عن قبح العالم وشروره قد جعلت العالم قبيح وشرير
199 ـ المَسْكَنَةُ في الحُبِّ تخفي عن طيب نفسٍ غيابَ الحُبِّ اللاّئق.
246 ـ فقط ذلك الَّذيّ لا يلين له الحقُّ بالتزام الصمتِ حول نفسه ذاتها.
118 ـ يشعر النّاس الأخلاقيون بالرضى عن النَّفْسِ أَثْناء تبكيت الضمير .
281 ـ النّاس السطحيّون مضطرون للكذاب دائماً، بوصفهم محرومين من المضمون.
73 ـ يتجذّر الإيمانُ بالسببِ النتيجةِ في أقوى الغرائز: في غريزة الانتقامِ.
217 ـ الغَيْرَةُ ـ الهوى الأكثر ظرافةً، بَيْدَ أنَّها الحماقة الكبرى أيضاً.
21 ـ مَهْلَكةُ الحكيمِ في أنّه أكثرُ الجميع عرضةً لإغراء الوله باللامعقوليّة.
إعلان
84 ـ لا يجد المؤمنُ عدّوَه الطبيعيّ في المفكّرِ الحرِّ، بل في الإِنْسان الدينيّ.
96 ـ عندما يعظ الطيبون فإنّهم يبعثون القرفَ، وعندما يعظ الأشرار فإنّهم يبعثون الخوفَ.
194 ـ لو خطر لإلاهة الموسيقى ألاّ تتحدث بالنغمات، بل بالكلمات، لتوجب علينا أنْ نصم آذننا.
46 ـ مَنْ يتعرّض لهجماتٍ من جانب زمنه، هو ذلك الَّذيّ سـبقه بشكلٍ غير كافٍ ـ أو تخلّف عنه.
83 ـ كلُّ كنيسةٍ ـ هي حجرٌ على قبرِ الإِنْسانِ ـ الإله: إذ ترغب حتماً بأنْ لا يُبعثَ مجدداً.
8 ـ ما إنْ تقول لي الفِطْنَة : "لا تفعلْ هذا، فتأويله سيكون ذميماً"، حتى أسلك خلافاً لها دائماً.
81 ـ جاء زمانٌ، تَوَجّب فيه على الشّيْطان أنْ يكون محامي الإله: إذا أراد أنْ يطيل وجوده هو نفسه.
34 ـ مَنْ لا يعيش في الجَلِيْل، كما في منزله، هو ذاك الَّذيّ يفهم الجَلِيْلَ شيئاَ فظيعاً ومزيفاً.
170 ـ "أحببْ قريبَكَ" ـ هذا يعني أولاً: "اتركْه وشأنه"! ـ وهذا الجزء من الفَضِيْلَةِ هو الأكثر صعوبةً.
إعلان
أقوى وأسمى إرادة في الحياة لا تتمثل في الكفاح التافه من أجل الحياة، وإنما في إرادة الحرب، إرادة السيطرة
205 ـ في البدء شيءٌ من الزعل ـ وعلى إثْر ذلك حب كبير؟ على هذا النحو يحصل الانفجار من احتكاك أعواد الثقابِ.
37 ـ تتضمن كلُّ بهجةٍ في نفسها شيئاً ما بوصفه رعباً وهرباً من أنفسنا ذاتها ـ أحايين إنكار الذات، ورفض الذات.
235 ـ لا يبحث إنسانُ المتاهةِ عن الحقيقةِ قطُّ، بل دائماً عن أريادنا وحسب، بغض النَّظر عمّا قاله هو نفسه لنا بصدد ذلك.(5)
36 ـ يمكن فـي ذروة الصّراعِ التضحية بالحياة: لكنّ الظافر يطرح من نفسه بالتجربة المرّة حياتَه. إنّ كلُّ نصرٍ يتسم باحتقار الحياة.
14 ـ الإنْسانّ الَّذيّ لم يفكّرْ ولا مرةً بالنّقودِ، بالشّرفِ، باكتساب العلاقات المؤثرة، بالمَنْصب، هل يستطيع يا ترى معرفة النّاسِ؟
29 ـ ما قبل البطلِ، ليس عندي رأيٌ بدرجة جيدة عنه ـ وعلى الرّغمِ من ذلك : هو ـ الشكل الأكثرُ قبولاً للوجود، لاسيّما عندما لا يكون ثمّة خيارٌ آخر.
41 ـ إنّ أولئك الَّذيّن كانوا يحبون الإِنْسانَ، أكثر الجميع إلى الآن، الَّذيّن سـببوا له دائماً الألم الأشدّ؛ مثل جميع المحبين فهم يطلبون منه المحال.
57 ـ أنتم، يا محبيْ المعرفة! ماذا فعلتم جرّاء الحبِّ لأجل المعرفةِ حتّى الآن؟ هل اقترفتم سرقةً أو قتلاً، من أجل التعرّف على ما في روح السّارِق أو القاتلِ؟
223 ـ بالنسبة للنّساء اللّواتي تمنعهنّ العادةُ والخجلُ من إشباع الميل الجنسي، يظهر الدِيْنُ، كشيءٍ غيرِ قابلٍ للتعويض، بوصفه انفكاكاً روحيّاً للحاجة الأيروسيّة.
20 ـ "يا صاح، إنّ كلَّ شيءٍ كنتَ تحبّه أصابك بالخيبةِ: صارت الخيبةُ دَيْدَنَكَ من كلِّ بدٍّ، وحبك الأخير الَّذيّ تسمّيه حباً لـ "الحقيقة" هو بالضبط ما يجب أن يكون حباً ـ للخيبة".
63 ـ الإنسان وحسب يجعل العَالَمَ قابلاً للإدراك ـ ونحن ما زلنا مشغولين بهذا: وإذا فهمه ذات مرةٍ، فإنّه يشعر منذ الآن بأنّ العَالَم "مخلوقـ" ـه ـ آه ، ويتأتى عليه ككلِّ خالقٍ أنْ يحب مخلوقه!
الله فكرة تجعل كل ما هو مستقيم معوجّاً.
المرأة هي غلطة الله الثانية.
الله شماعة تعلقون عليها خطاياكم.
هل الإنسان مجرد خطأ إلهيّ، أم أن الإله مجرد خطأ إنساني؟
لا يمكنني الإيمان بإله يود أن يُمجَّد طوال الوقت.
إعلان








