وَمَنْ يَغْتَرِبْ يَحْسَبْ عَدُواً صَدِيقَهُ ... وَمَنْ لَم يُكَرِّمْ نَفْسَهُ لَم يُكَرَّمِ
ومن يجعل المعروف في غير أهلهِ ... يكن حمده ذمّاً عليه ويندمِ
وَمَنْ يَكُ ذَا فَضْلٍ فَيَبْخَلْ بِفَضْلِهِ ... عَلَى قَوْمِهِ يُسْتَغْنَ عَنْهُ وَيُذْمَمِ
سَألْنَا فَأَعْطَيْتُمْ وَعُدنا فَعُدْتُمُ ... وَمَنْ أَكْثَرَ التّسْآلَ يَوْماً سَيُحْرَمِ
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِئٍ مَنْ خَلِيقَةٍ ... وَإِنْ خَالَهَا تَخْفَى عَلَى النَّاسِ تُعْلَمِ
لسان الفتى نصفٌ ونصفٌ فؤاده ... فلم يبقَ إلا صورة اللحم والدمِ
إعلان







