إنَّ في أذكياءِ المجرمين منْ لو رُبّي وعُلِّمَ لكانَ من عَباقِرةِ الدهرِ
أنت في الصفحة 2 من 2. ← أشهر أقوال علي الطنطاوي في الصفحة الأولى
من تاب من ذنب وهو لا يزال مقيماً عليه أو يفكر في أن يعود إليه، فهذا كالمستهزئ بربه والعياذ بالله
الأدب ليست فيه حقيقة كالحقيقة العلمية ولكن فيه حقائق نسبية
إعلان
إن الحياة النفسية كدفتر التاجر ليست العبرة بضخامة أرقامه ولكن بالباقي بعد الجمع والطرح
أن كل مافي هذه الحياه باطل إلا ذكر الله و العمل للأخره
نفسك عالم عجيب يتبدل كل لحظة و يتغير ولايستقر على حال .
و دفين القلب يحيا إذا ناداه الماضي ، وأذن له بالدخول ، وقام لاستقباله
تفاءل ، فالله يسمع صوتك في اللحظة التي تعتقد فيها أن كل شيء قد خذلك.
كل يبكي ماضيه، ويحن إليه، فلماذا لا نفكر في الحاضر قبل أن يصير ماضياً
لا أتعب لأني أحب عملي، ومن أحب عمله لم يتعب ولو حرمه راحته المعتادة ومنعه طعامه ومنامه
إذا تم أمر بدا نقصه ترقب زوالا إذا قيل تم
اللهم تباركت ربنا لك الملك ولك الأمر و لا شكاة إلا إليك ولاخير إلا منك
إعلان
إن العمر لا بقاس بطول السنين بل بعرض الأحداث
إن الناس يموتون في سبيل العقيدة، وما ماتت عقيدة قطّ من أجل حياة إنسان.
بالشكر تدوم النعم، وبالإخلاص تبقى الأمم، وبالمعاصي تبيد وتهلك
خسأ المجددون اذا كان التجديد ردة عن الدين
لا قيمة أعظم ولا أسعد ولا أدوم من أن تكون مع الله في كل أحوالك وهو يهديك ويرضيك
و كذلك الإيمان إن نزل بقلب امرأة جعل منها بطلاً لا يُغلب ، وما أعجب مايصنع الإيمان !
البعض يؤمن بأن العين حق ، أكثر من إيمانه بأن الله خير الحافظين.
المُحِق الضعيف مجرم، لأنه يضيع حقه بضعفه.
من فرَّ من الموت فرَّت منه الحياة.
إعلان
نفسك عالم عجيب، يتبدل كل لحظة ويتغير ، ولا يستقر على حال : تحب المرء فتراه ملكاً، ثم تكرهه فتبصره شيطانا وما ملكاً كان قطّ ولا شيطاناً.
فلماذا يكلف الطلاب بحفظ كتب لا يحفظها مؤلفها؟!
كن صابراً في كل شيء ، حتى في الوجع ، قل الحمد لله دوماً ، فكم من صدر ضاق ثم برحمة الله اتسع.
إذا أردت أن لا تندم على شيء فـأفعل كل شيء لوجه الله.
وماذا تصنع الجدران والسقوف إذا ذهبت الوجوه ومضى الساكنون وتغيرت الروح ؟!
إن أصحاب الهمم العالية إذا هبطوا الجبل من جانب قاموا يحاولون صعوده من الجانب الآخر
إن باب الإصلاح أمامك أنت يا بنتي، و مفتاحه بيدك، فإذا آمنت بوجوده، و عملت على دخوله، صلحت الحال.
أن حياة الأنسان لا تقاس بطول السنين بل بعرض الأحداث ..
أنا لا أتواضع حتى أسلب نفسي حقهاولا أستكبر حتى أدّعي لها ما ليس فيها
إعلان
كنا نشتهي الشيء ولا نجدهفلما وجدناه فقدنا الشهية!
لا الدار دار ولا السكان سكان
لا.لست شيوعياًولا اشتراكياًولكني انسانوإني مُسْلِمْ !!
وماذا في لغة الحب، غير (أحبُكِ) و(أحبُكَ)؟ رددوها مئة مرة فإنكم تنامون.
يا من عنده بنات لا تردوا الخاطب الصالح إذا جاءكم ولا ترهقوه بالمطالب
كأن الناس لما خلقوا قسموا أنصافاً ، ثم نثروا في الحياة ، فمن وجد نصفه صار إنساناً ومن وجد غيره كان مسخاً ، ومن لم يجد بقي نصف إنسان ، فأين أنت يا نصفي الآخر ؟
لم أجد وصفا للحياة إﻻ أنها تجارب، إن لم تتعلم من الضربة الاولى فأنت تستحق الثانية.
من رأيتموه ينسى فضل أمه أو يسيئ إليها ، فلا تثقوا به لأنكم مهما أحسنتم إليه فلن تولوه معشار ما أولته أمه.
لو رأيت ما في قلوب الآخرين من الهموم ، لحمدت الله كثيراً على ما في قلبك.
وأردنا أن نبني الدار قبل أن نعد الحجارة , ونصلح الأمة قبل أن نصلح الأفراد , كأن الأمة مخلوق مستقل له طول وعرض وعمق وارتفاع , لا يا سادة , ما الأمة إلا أنا وأنتم وهم وهن , فإذا لم يصلح كل منا نفسه لم يكن للأمة صلاح.
استنزلوا رحمة الله بالبذل، وادفعوا عنكم المصائب بالصدقات.
أنا امرؤ لا أعرف إلا الحق سبيلاً، ولا أبالي _ إذا ما قلته وأرضيت ربي _ أن أُسخط الناس أجمعين.
كانت لي آمالٌ وكنتُ أُسعَدُ بها؛ فأصبحتُ وليسَ لي إلّا أملٌ واحدٌ: وقفةٌ على قاسيون أو رشفةٌ من بردى!
اللهم لا تحوجني لأحد ، ولا تجعلني عبئاً على أحد ، واجعلني غنياً بك عمن سواك.
نبحث في جيوبنا عن أقل فئات النقود كي نتصدق بها ، ثم نسأل الله أن يرزقنا الفردوس الأعلى ، ما أقل عطايانا وما أعظم مطلوبنا.
فيا ليت الأنسان لا يذك، إذن لما تألم !
لا تغرنّكم نعومة الفأس ولا تخدعنكم خشونةُة الحطبةفإن الفأس على نعومتها تقطع أشد الحطب على خشونته
العيدُ بدون تسَامُحٍ وتصَافُحٍ , مُجرّد ورقةٍ في التّقويم.
مهما رمت الحياة أثقالها على عاتقك ، اعلم أن الله لن يكلف نفساً إلا وسعها واطمئن.
لا تُصاحب إلا من يكتم سرك ويستر عيبك وينشر حسناتك ويطوي سيئاتك ، فإن لم تجده ؛ فلا تُصاحب إلا نفسك.
الحياة المادية أمر تافه يشاركنا فيه أدنى الحيوان، ولكن الحياة المعنوية والتطلع إلى الخلود هما ما أمتاز به الإنسان.
لقد جربت زحمة الأعمال، وكثرة الإرهاق، فوجدت الفراغ أصعبُ منها بكثير.
ثق بالله ، ساعة الفرج قد تتأخر ولكنها حتماً ستأتي.
إذا كنا نعلم الأطفال كيف يكذبون ويسرقون ويكونون عدوانيين ، فلماذا تعاقب المدارس من يكذب ويسرق؟ ولماذا يعاقب المجتمع الجاني المجرم؟
إعلان








