الحب هو المعصية الوحيدة التي يغض الله عنها الطرف..
أنت في الصفحة 2 من 7. ← أشهر أقوال واسيني الأعرج في الصفحة الأولى
الحياة بدون خيبات ستكون مسطحة وبلا معنى
الخوف من العكس هو الخطير ، أن يولد الحب كبيرا و ينتهي صغيرا كذيل سمكة
إعلان
الشقاء ليس مهنتي ، لكني عندما أكتب علي أن أشعر بعمق الخسارة و قسوتها
الكراهية تقتضي وجود حالة حب ملتبسه او مقلوبة
الموسيقى وحدها ، والكلمات لاتمُوت يا مرْيم
شاق هو الفراق الأبدي ومع ذلك علينا أن نتدرب على النسيان لنستطيع العيش
في مدننا شئ من السحر والغواية لا يعرفهما إلا الشعراء والسكاري والمجانين
متعبة القلب ، مرهفة الروح ، متلاشية مثل غيمة مهجورة
نقضي العمر كله في اقصاءه من حدود الذاكرة المتعبة وهو يباغتنا في أكثر اللحظات حميمية
تعلم كيف تنسى, وحده النسيان يشفي الذاكرة من أوجاعها القاسية.
العادة قاتلة ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسّة إليها، في حاجة لأن أمارس معك أبسط الأشياء اليومية كأن أقول لك: صباح الخير.
إعلان
لا تكسر بخاطر أشيائك الجميلة واستثناءاتك وافعل كما تفعل النيازك المشتعلة , انطلق نحو جنونك بأقصى سرعة ممكنة في سمائك التي لاحدود لها ولا تلتفت وراءك , الإلتفات يقتل رغبة التمادي في غيّ الجنون.
يقولون إن لكل حبٍ نجمةٌ ترعاه ، سأكون نجمتكَ التي لا تغيب .. وإن الحبيب للحبيب غطاء ، سأكون غطائك في الأيام القاسية والصعبة .. وإن الحبيب للحبيب مسافة، سأكون عمري مسافتك بين القلب ولسانك.
المنفى كالمرض المعدى يا ابنى ، يورث لأقرب الناس إلى قلوبنا ، مرض لا يمكن تفاديه أبدا
التوقع يقتل و يفزع الروح من قوّة الإنتظار.
أصبحت أعيش مثلما تشاء الحياة لا مثلما أشاء أنا
أصل الغواية نهد وليست تفّاحة . لا أرى آدم يذهب نحو حوّاء بسبب تفّاحة وإلا سيكون غبياً بالفعل
أكبر مشكلة في الصمت أنه صديق أخرس و أناني؛ يسمع و لا يجيب
الأيام الماضية قاسية. تأتي معتقةحارقة كهذه الذاكرة المثقلة بالنار و أخبار الموت.
التردد يقتل العواطف والأحاسيس.
إعلان
الحب كذبة جميلة وأنصاف الحلول تحوله إلى ألم.
الحب يحتاج إلي أن يُري..أن يُحس أيضاً..فهل كنت باردة إلي هذ الحد وعمياء؟!
الحل الوسط في الحب لا يوجد إلا عند الأرواح التعبة والمهزومة.
الكثير من أحلامي الصغيرة تنكسر بسرعة !
الله يخرب بيت أبينا آدمبدل أن يطرد من أجل معصية حبطُرد من أجل بطنه
الوحيدون في هذه الدنيا الذين يتحملون ثقل الحياة .. هم الذين يواجهونها بمزيد من الغباء واللامبالاة!
أنا لا أدمّر حلم أحد، أنا عاجز عن فعل ذلك. على أية حال أنا لا أعرف ماذا يعني أن يحلم الانسان
بكيت الجرح و الخلوة و لم أبك الألم
تعودت على الصمت حتى صار اللغة الوحيدة التي تؤنسني في لحظات العمل والخوف
إعلان
ثمة أشياء تموت بسرعة مدهشة ثمة خوف يصعب علينا أن نتآلف معه ثمة حُزن يجرح بتجدده الدائم
جميل أن يدرك الانسان أن به أمكنه عليه حفرها لوحده وزوايا مظلمة لا أحد غيره قادر على اكتشافها
شئ فينا بُنى على الألم منذ زمن بعيد
لا نعرف درجة الفداحة التي يخلفها فينا الفقدان إلا عندما نخسر من نحب
لا يوجد في الدنيا أهم من الإحساس بأن هناك في زاوية ما من الكرة الأرضية من يحبنا
مامعنى الهوية في وطن ليس لك ؟
مشكلة الحب الكبير هو أن أصحابه يبدأون بشكل جميل و ينتهون في الفجيعة
ولأننا محملون بقدر كبير من الغباء.. لا نرتاح الا اذا كسرنا اجمل الأشياء فينا
يحدث أحياناً أن نعيش حالة يصعب تبريرها أو فهمها. الصدفة أحياناً تكون قاسية…ربما قاتلة؟
ينتابني حزن عميق ، حزن الذي لايملك أيَ جواب لدهشته .
كيف تغير الكلمات الناس ، وكيف تصير الكلمات أقسى عندما تلمس جرحاً متخثراً ، وأنعم من ماء الجنة عندما تحاذي وجهاً حزيناً.
القلب ليس مثل صاحبه ، فهو عندما يتعب يتوقّف نهائياً ليرتاح مرة واحدة وإلى الأبد.
الذاكرة ملعونة، تضعنا أمام جراحاتنا في الوقت الذي تشاء!
من أين ورثنا هذا البؤس ؟ سلطناه على أنفسنا بأنفسنا ثم نمنا داخل السعادات الكاذبة قريري العيون ومنتشين بأوهامنا وإخفاقاتنا الدفينة.
يحدث أن نشتهي صوتاً أكثر مما نشتهي جسداً , الجسد يموت ويبقى الصوت فينا يذكٌرنا في كٌل زوايا المدينة والحارات بمن نحب كلٌما نسينا.
الكذب في بلادنا ليس استثناء , ولكنه من فرط التكرار صار يشبه الحقيقة.
بعد كل هذه السنوات القلقة ، المتواطئة ضدنا وضد الحياة ، سيأخذ كل واحد طريقه وسيمتطي كل منا ، في هذا الزمن الموحش ، موجته التي ستقوده نحو قدره لمواجهة عزلته وخوفه وربما موته ، وحيدا مثلما جاء لأول مرة إلى هذه الدنيا.
أحيانا عندما نلعب مع الأقدار نفعل ذلك بسخرية وننسى أنها لا تنسى وأنها تأخد كل شيء بجدية وتفاجئنا في أقل اللحظات انتظارا.
كل شيء يحتمل فرصة ثانية, إلا الصدق والثقة, عندما تنهار لن تعود ولو منحت ألف فرصة.
ها قد عبرت كل المسالك والممرات وجئت فقط لأدق على بوابات قلبِك الموصدة، أريد ان انام فيه، البرد خارجه قاتل والعواصف تشل قدمي وتمتص كل حواسي.
حيثُ يفتقد المرء قُدرة التصرف الواعي ، تُصبح الحماقات منفذه الوحيد .. ربما هي كانت عينها لحظة الفشل.
أحبك .. لا أعتقد أنّ هناك كلمة أكثر جمالاً وأكثر خرابــاً منها , أ ..حــ .. ـــبـــ .. ك .. أربعة حروف مختلفة وملونة , قادرة على منح الدفء إلى ملايين القلوب المتعبة , وعلى إشعال حرائق لا حدود لخرابها في النفوس.
إن أطرف كذبتين وجدهما الإنسان لمقاومة ظلمة الموت والقبر هما:العزاء والنسيان بينما هما وجهان لعملة واحدة مرتسمة في دمه..وهل يقدر الإنسان أن ينسى دمه؟
اللقاء معك يريحني كثيراً لأنه يجبرني على الوقوف في مواجهة مرايا الروح المنكسرة والتخلي عن عزة فارغة غير مجدية.
هناك مُدن توفر لنا فرصة التمادى والتخيل وأخرى تقمعنا منذ اللحظة الأولى.
ما معنى أن نفكر إذا كان ذلك يفقدنا أعز من نحب ؟ ما معنى أن نحاول العيش إذا كانت هذه الحالة تقودنا بخطى حثيثة نحو الموت المؤكد ؟ ما معنى أن نفلسف الحياة إذا كان كلما فتحنا بابا للأسئلة أغلقنا كل أبواب السعادة ؟
هذه المدينة التي شهدت انطفاء الذين نحبهم ونصر على أن لا ننساهم رغم العزاءات الفاشلة ورغم غوايات الدنيا.
الحب أبسط من تعقيداتنا , أن تفكر كل يوم بأن هناك شخصاً معلقاً علي كلماتنا وحركاتنا وحواسنا وعطرنا , هذا هو المهم حتى في لحظات الغياب القاسية.
نكتب لأننا نرفض أن نشفى من الآخر ونرفض كذلك أن ننسى.
شيء واحد حاول أن لا ترتكبه في حياتك قبل أن تحاول النسيان اشبع بمن كنت تحبّ حتى لاتحمله معك في عزلتك جثّة تنغّص عليك حياتك !
إعلان








