أحياناً عندما نسدل الستائر لا لكي لا يرانا الآخرون ولكننا نفتعل ذلك لكي نشعر بأنفسنا أن لنا حياة غير التي نتقاسمها مع جميع البشر.
أنت في الصفحة 4 من 7. ← أشهر أقوال واسيني الأعرج في الصفحة الأولى
الثقة بالحياة أمر صعب , بحادث عرضي يمكن أن يهتز كل شيء .. كيف يمكن للناس أن يغيروا اتجاههم ليجدوا أنفسهم فجأة على الضفة الأخرى؟ وحتى عندما يريد تصحيح الرمي، يكون الأوان قد فات.
الصمت يجعلنا قريبين جدا من الموت.
إعلان
أشتهي اليوم أن أكتب لك لأقول لك بكل بساطة .. أحبك.
مازلت فى حاجة لأن أتعلم كيف انتصر على حماقات النفس المستكينة لأوهامها ?
قيل له:احذر.لا تذهب نحو تربة جافة لن تمنحك إلا الموت
هكذا نأتي..وبصمت نذهب ثم لاشيء لا أحد يسأل عنا..وكأننا لم نكن يوما ..الموت محو مستمر
أجمل الغيوم و أحلاها قد تكون فارغة و جافة
أرى نفسي أحياناً ديناصوراً شاءت الصدفة أن لا ينقرض.
أريد أن أتحرر من هذه الذاكرة المثقلة بالحنين والأوجاع
أصعب الميتات حبيبي ، أن ترى نفسك و أنت تموت . أقسى النهايات ، تلك التي يريدها لك من لا يحبك ؟.
الاتساع و الضيق يتحددان بحسب الموقع الذى نحتله و الزاوية التى نطل منها
إعلان
الأمن شعور داخلي، إما أن يغمرنا حضوره أو يؤلمنا غيابه.
البصر كذلك في حاجة إلى حرية استثنائية ليتمكن من لثم روح الأشياء وإلا سيظل على السطح.
الجمال يدوخ أحياناُولكن البؤس يصرع صاحبه
الحنين مدمر و عبثي لأنه يسجننا في الوهم و يحرمنا من الحياة و من إمكانات أخرى
العادة قاتله ومع ذلك نحن أحيانا في حاجة ماسّة اليها
الميت والميت المؤقّت والبعيد منذ زمن ، يزدادون تألقاً عندما يُصرّفون في ضمير الغائب
أليست الدنيا جميلة و تستحق أن تعاش بعمق؟
ربما أنانيتي هي منارتي الوحيدة في هذا المكان الضيق
ربما كان مزاجي متطرفاً ، فأنا لا أريد أنصاف الحلول. إما أن أحبك بجنون أو أنساك دفعة واحدة.
إعلان
شتاء يمضي ، وآخر يجيء ، وما يزال قلبانا مشدودين إلى المستحيل .
شكرا لحبكفقد كان فيه الكثير من نبلك
صحتك تهمني كثيرا ، وأنا امرأة لا تطاق ، أعرف نفسي جيدا ولكني أحبك.
صديق الروح الذي يقرأني من عينيّ. غاضبة منك جدًا .. جدًا .. طبعًا لا نغضب إلا ممن نحب.
طوبى لتلك اليد التى أشعلت الهبل فى كل حواسى الميتةوأيقظت مدافنى الحيةودفعت بى داخل سحرها
في بلادنا مسكين الكاتب ، يصرخ في وادٍ خالٍ
قلبي متعب و أجنحتي مكسورة و الداخل فارغ و حشو بالطين و التبن . و الرأس سينفجر كالبركان .
قلوبنا لا تعرف التواطيءعندما تتعب تنسحب في صمت
كانت قد بدأت تدخل فى عزلتها التى ستحولها إلى كائن غريب و كأنه ليس من هذة الأرض
إعلان
كل شئ جميل يعيدنا إلى أصل منكسر لا نستطيع التخلص منه
كل شىء ممكن عندما تدخل عقلية الهدم إلى القلب و تصبح جزءاً من دمنا
كلما طال الغياب .. كان اللقاء أروع وأجمل !
كم أشتهي أن أكون ابنة أمي فقط ، و لا أحد لي سواها
لا شيء أثمن من العين لفك الأسرار
للأسفالدنيا لا تسمع لنداءاتنا الداخلية
للموت رائحةللحزن رائحةللدمع رائحةللبكاء رائحة .. لا نشمها إلا بعد زمنٍ بعيد عندما نتذكر الفاجعة !
لم تدللني الحياة كثيرا ، و لكني أجبرتها على الأقل للإستماع إليّ و إلى أنيني الكبير
ليخسأ الزواج إن كان قيداً قاتلاً ولم يكن صداقة ممتعة….. !
نتصور دائما أن اعطاب لا تصيب الا ألا خرين وننسى أننا نحن أيضا أخرون بالنسبة لغيرنا .
نحن لا نكتشف هول المأساة إلا عندما نصطدم بها بشكل فردي .
نخطئ طريق الحياة و لهذا نتشبث بالفن .
هل الحزن قدر لا يمكن تفاديه .
هل هناك بالفعل ما يدعوكِ إلى الإنتحار؟ + لالا شيء. لا شيء يدعو إلى ذلك ما دمتُ معك.
هناك وجُوهٌ تنطفئ داخل الذّاكرة بسرعة ، وهناك وجوهٌ لا ننساها أبـدًا.
والذاكرة عندما تشرّع نوافذها للتخلّص من ثقل الجراحات لا تستأذن أحدا.
وحده الفنان يملك هذا الحظ وهذه الهشاشة التي لا توصله إلا إلى مزيد من الهبل
يا الله ! لماذا لا تُستثار الأُلفة وحنين الفقدان إلا لحظة الإفتقاد فقط ؟!
يبدو أن الوحدة تليق بهذا العنفوان الذى لا أحد يحسه غيرى
يجب على المرء ألا يستعجل الزمن. فالأشياء الجميلة تأتي من تلقاء ذاتها
كم تتغير الاشياء فينا بسرعة جنونية.
عندما نريد أن ننسى دفعة واحدة، علينا أن نتفادى النظر الى الخلف حتى لا نُجر الى نقطة البدء، كل التفاتة هي محاولة يائسة للبقاء!
يا صديقي إننا في هذه البلاد عرضة لكل المحاولات القاسية لإبادة أحلامنا الصغيرة،كل معقد يريدك في النهاية أن تشبهه، أن تصير صورة عاكسة لكل كذبة.
قد نؤخذ بتفصيل صغير لا يهم أحدا ونحتفل به كالأطفال، وقد نمر أمام كنوز الدنيا ولا تهزنا أبدا.
أشعر أنه وراء الخطابات الكبيرة يختبىء كذب كبير , ووراء الأَشياء الصغيرة والعفوية بداهات يجب أن نتعمقها وأن نتقن التصرف معها.
أريدك لي، أنت بلحمك ودمك ، أريد أن أقتل هذا الرجل الإفتراضي وأؤمن برجل يمنحني الحب ، أشم عطره وعرقه وأسمع قهقهاته العالية وأشعر بكل لمسة من لمساته.
كيف أُخبرك بأني أشتقتُ إليك، بالطريقة التي تجعلك لا ترى من الدروب إلا طريقـا يأتي بكَ إليَّ.. كيّف؟
الحاكم في بلداننا البعيدة عندما يدخل بيت الحكم لا يخرج منه الا محمولا على نعش او مقادا الى سجن ينهي فيه ما تبقى من حياته كأي رئيس عصابة.
نكتب لأن الكائن الذي نحب ترك العتبة وخرج، ونحن لم نقل له بعد ما كنا نشتهي قوله.
كم أتمنى لو كان إنسانا تافها أو عاديا، لنسيته بسرعة وانصرفت للحياة، ولكنه كان شيئا آخر.. لم يشبه أحدا ولم يكن أحد يشبهه.. العزاء مع هؤلاء الناس يزداد صعوبة، بل يصير فعلا مستحيلا.
إعلان








