التطلع إلى الحرية أكثر مظاهر الإنسانية التصاقا بالإنسانية.
أن تحب الإنسانية أسهل من أن تحب جارك.
تستطيع أن تكتشف أكثر ما يُخيف عدوّك من خلال مراقبة الوسائل التي يستخدمها لإخافتك.
إعلان
إذا لم تحول عدوك المنهزم إلى صديق فأنت لم تنتصر في الحرب.
الدعاية السياسية لا تخدع الناس، لكنها تساعدهم على خداع أنفسهم.
من يعضون اليد التي تطعمهم عادة ما يلعقون الحذاء الذي يركلهم.
يسعى كل الزعماء لتحويل أتباعهم إلى أطفال.
الرغبة في الانتماء تعتبر في جانب من جوانبها رغبة في فقدان المرء لذاته.
الطريقة الوحيدة للتنبؤ بالمستقبل هو أن يكون لديك القدرة على صنعه.
عندما يمتلك الناس حرية فعل ما يريدون، فعادة ما يقلّدون بعضهم البعض.
أكبر حظ حسن يمكن أن يصيب الإنسان هو أن يموت في الوقت المناسب.
يكون المرء في رفقة سوء عندما يكون وحده.
إعلان
الإيمان المطلق يفسد إفسادا مؤكدا مثله مثل القوة المطلقة.
عدم قدرة المرء على إطراء الأحياء علامة على اقتراب الموت الداخلي.
القوة تفسد القلة، أما الضعف فيفسد الكثرة.
الوقاحة تقليد الرجل الضعيف للقوة.
مقابل المتدين المتعصب ليس اللاديني المتعصب، بل الساخر الوديع الذي لا يعنيه أن يوجد رب أو لا يوجد.
نكذب بأعلى صوت عندما نكذب على أنفسنا.
تصبح القوة هائلة عندما تصاحب الخوف المزمن.
ما يحض الناس على الثورة ليس المعاناة نفسها، بل تجربة حال أفضل.
عندما يكون المرء ضَجِراً فهو في الأساس ضَجِرٌ من نفسه.
إعلان
خلافنا مع العالم صدى للخلاف المستمر بداخلنا.
ليس لأحد حق في السعادة.
ليس متعلما من لا يستطيع قراءة قلبه.
يوحدنا الاشتراك في الكره والاشتراك في كوننا مكروهين.
اللعب النظيف هو في الأساس ألا نلوم الأخرين على ما بنا عيوب.
الفعل الناجح يميل لكونه غرضا في حد ذاته.
الإنسان هو الكائن الوحيد الذي يكافح ليتفوق على نفسه ويطمح لتحقيق المستحيل.
الكبرياء الوطنية، مثلها مثل الأشكال الأخرى للكبرياء، بإمكانها أن تكون بديلا لاحترام الذات.
الكراهية الانفعالية بإمكانها إعطاء معنى ومغزى لحياة فارغة.
الغرور والطموح صنعا الثورة، أما الحرية فكانت التبرير.
التضحية بالذات أسهل كثيرا من تحقيق الذات.
إعلان








