الحكومة بطبيعتها ليس لها ضمير، وأحيانا يكون لها سياسة.
تنازل الكثيرون عن الكرم من أجل الإحسان.
اللباقة طريقة للحصول على إجابة بنعم دون طرح سؤال واضح.
أن أعيش حياتي وكأن هناك رب ثم أموت ولا أجده خير من أن أعيش حياتي وكأنه لا يوجد رب ثم أموت وأجده.
رجل بلا أخلاق هو وحش تم إطلاقه على هذا العالم.
الانتحار هو المشكلة الفلسفية الوحيدة.
لكل الأعمال العظيمة والأفكار العظيمة بدايات سخيفة.
ليس أحقر من احترام مبني على الخوف.
لا تسر أمامي فقد لا أتبعك، ولا تسر خلفي فقد لا أقودك، بل سر بجانبي وكن صديقي.
لسنا ننشد عالماً لا يُقتَل فيه أحد، بل عالماً لا يمكن فيه تبرير القتل.
لا أحد يعرف أن البعض يبذلون جهودا جبارة لكي يكونوا مجرد أناس عاديين.
نادرا ما نثق فيمن هم أفضل منا.
المثقف من يستطيع عقله مراقبة نفسه.
الحقائق الأولية هي آخر ما نكتشف.
لكي تصنع ثقافة لا يكفي أن تضرب بالمسطرة على الأصابع.
الإنسان هو المخلوق الوحيد الذي يرفض أن يكون على حقيقته.
ليست لوحاتك هي ما أحب، بل رسمك.
ليس من مصير يمكن التغلب عليه بالازدراء.
نحن نعرف واجبا واحدا، وهو أن نحب.
من تنقصهم الشجاعة يجدون دائما فلسفة يفسرون بها ذلك.
من هو الثوري؟ رجل يقول لا.
الثقافة هي صرخة البشر في وجه مصيرهم.
الحاجة لكون المرء على حق علامة العقل الفظ.
من الطبيعي أن يتخلى المرء عن جزء قليل من حياته في سبيل ألا يخسرها كلها.
لا تحتاج الاستقامة إلى قواعد.
طالما كان رخاء الشعب حجة الحكام المستبدين.
نحن جميعا حالات خاصة.
يتكلم بعض الناس أثناء نومهم، أما المُحاضرون فيتكلمون أثناء نوم الآخرين.
الإنجاز قيد، فهو يجبر المرء على تحقيق إنجاز أكبر.
ليست الرواية سوى فلسفة تم تصويرها.
ليست الحرية سوى فرصة ليكون المرء أفضل.
نهاية كل ثوري أن يكون طاغية أو زنديقا.
النبالة الحقة مبنية على الازدراء والشجاعة واللامبالاة الكاملة.
المجتمع القائم على الإنتاج مجتمع منتج، لكنه ليس مبدعاً.
ليس على المرء إلا قتل مالكة منزله لكي ينال الشهرة.
لن تكون سعيدا طالما أنت تبحث عن مكونات السعادة، ولن تستطيع الحياة إذا كنت تبحث عن معنى الحياة.
كل الثورات أدت إلى تعزيز سلطة الدولة.
اقتباسات ألبير كامو: العبث والتمرد والحرية
ألبير كامو أديب وفيلسوف فرنسي وُلد في الجزائر عام 1913، ونال جائزة نوبل في الأدب عام 1957، وتوفي في حادث سيارة عام 1960 وهو في السادسة والأربعين. من أشهر أعماله رواية «الغريب» ومقالة «أسطورة سيزيف» (1942)، ورواية «الطاعون» (1947)، وكتاب «الإنسان المتمرد» (1951).
اشتهر كامو بفكرة «العبث»: الهوّة بين بحث الإنسان عن معنى وصمت العالم. ومن هنا تبدأ «أسطورة سيزيف» بعبارته الشهيرة التي تعني أن السؤال الفلسفي الأهم هو: هل تستحق الحياة أن تُعاش؟ وجوابه أن على الإنسان أن يتمرد على العبث ويعيش بكامل حريته، لذلك قال إن علينا أن نتخيل سيزيف سعيداً.
ورغم أن كثيرين يصنّفونه فيلسوفاً وجودياً، فإن كامو نفسه رفض هذا الوصف، وفضّل الحديث عن العبث والتمرد.
وكان كامو ناقداً للسلطة، ومن أقواله: «الحكومة بطبيعتها ليس لها ضمير، وأحياناً يكون لها سياسة».
إن أعجبتك اقتباسات البير كامو فاقرأ أقوال جان بول سارتر الذي جمعته به صداقة ثم خلاف شهير، وأقوال نيتشه.
أسئلة شائعة
من هو ألبير كامو؟
أديب وفيلسوف فرنسي وُلد في الجزائر عام 1913، نال جائزة نوبل في الأدب عام 1957 وتوفي عام 1960.
ما أشهر كتب ألبير كامو؟
رواية «الغريب»، ومقالة «أسطورة سيزيف»، ورواية «الطاعون»، وكتاب «الإنسان المتمرد».
ما معنى العبث عند كامو؟
العبث هو التناقض بين بحث الإنسان عن معنى للحياة وصمت العالم، ويرى كامو أن الرد عليه هو التمرد والعيش بحرية لا اليأس.
هل تعرف مقولة لـألبير كامو ليست هنا؟ أضفها
كتّاب قد يعجبونك
كل الكتّاب ←
أبو العلاء المعريشاعر وفيلسوف وأديب عربي
بليز باسكالفيزيائي ورياضي وفيلسوف فرنسي
عبد الوهاب المسيريمفكر وأكاديمي مصري
علي ابن أبي طالبخليفة وفيلسوف وصحابي عربي
إسحاق نيوتنعالم فيزياء ورياضيات وفيلسوف إنجليزي
ألبرت شفايتزرطبيب وفيلسوف ألماني
جون ديويفيلسوف وعالم نفس أمريكي
جون لوكفيلسوف تجريبي ومفكر سياسي إنجليزي