أقوال عن الوالدين — الصفحة 12

591 مقولة

إعلان
إعلان
إعلان
“لا تحسبن أن ما أكتبه شئ مضغته الأفكار والعقول.. كلا ! بل هو فيض! فاض على روح مجروح وقلب مقروح، شلال نور تلقته مواجدي الحرى من القرآن الكريم رأسا! فلا تظنه حالا تتذوقه القلوب حينا ثم يزول..كلا! بل هو مقام أنوار متوهجة أبدا، وحقائق إيمان ثابتة سرمدا. إنها ليست لي... فأنا لست بمدع! وإنما هي شمس القرآن انعكست على عقل عليل، وقاب مريض، ونفس حيرى! فانبعث من رماد "سعيد القديم" "سعيد الجديد" يبشر العالم بالنور”
“ذلك أن الله جل جلاله قد فتح أمام البشرية معرضين فسيحين للجمال. معرضين دائمين، يتنفسان الحياة، وينبضان بالحسن المتجدد أبدا! أولهما: هذا القرآن الكريم المجيد، وما يتضمنه من حقائق إيمانية خالدة، تصل الإنسان بمنابع الجمال الحق، ومصدر النور الأعلى. وثانيهما: هذا العالم الطبيعي الكوني، بما فيه من مخلوقات وفيوضات نورانية، وتجليات روحانية خارقة، لا تنتهي استعراضاتها أبدا؛ امتدادا من عالم الغيب إلى عالم الشهادة! وما يعكسه ذلك كله من شوؤن الربوبية العليا، وأنوار الأسماء الحسنى! وما هذا كله إلا ليعيش الإنسان تجربته الجمالية على مستوى الوجدان، ويعبر عنها بشتى أنواع التعبير الجميل، عادةً وعبادةً!".”
“الفاتحة هي نفسها في كل ركعة لكنها تفتح عليك في كل تلاوة جديدة أقواساً من المعرفة وتذيقك مواجيد من المحبة غير ما فتحت عليك وأذاقتك في الركعة السابقة وأما السور والآيات فعجائبها لا تنقضي وكنوزها أبداً لا تنتهي فالكؤوس غير الكؤوس والأذواق غير الأذواق وما زلت في موكب العابدين ترقى وترقى حتي تبلغ مقام التشهد”
إعلان

مواضيع أخرى