أقوال عن الوالدين — الصفحة 8

591 مقولة

إعلان
“هل غلبتك الفاحشة ولم تستطع التخلص منها؟ هل أنت مدمن على خطيئة ما؟ دواؤك واحد: صل! تقول لي: إنني أصلي.. لا، لا! صل! فإنك لا تصلي! (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. ولذكر الله أكبر. والله يعلم ما تصنعون) العنكبوت، صل؛ تجد أن ما كان يأسرك من المحرمات بالأمس، ويملأ عليك قلبك نزوة ورغبة، فلا تستطيع التخلص منه؛ هو من أبغض الأشياء إليك اليوم! إن القرآن سيف قاطع، إذا قطع القول في حقيقة فلا مراء بعد إلى يوم القيامة! ولقد قال الحق كلمته، (فماذا بعد الحق إلا الضلال، فأنى تصرفون) يونس. إن الصلاة سفر من الأرض إلى السماء؛ فأنى لمنازل السلام أن تصطدم بنوازل الحرام؟ أبدا، لا شهود للدرجات في نتانة الدركات!”
“لو أن هذا الجسد آلمته قرحة في أصبع صغرى من يده أو قدمه؛ لتداعى لها سائره بالسهر والحمى..فكيف إذا كان الوجع بالرأس شجَّةً غار جرحها نحو الدماغ؟ .. يتململ العلماء في كل الأمصار، ويتضورون حزنًا، فلا يجدون غير اسطنبول بثقلها التاريخي، وأريجها الإيماني؛ مفزعًا عند الملمات الكبرى.. ! وتظنون الآن يا أبناء هذا الزمن الجديد أن لا فائدة منها! وأنها صارت مجرد ذكريات في متحف التاريخ!.. كلا! كلا! فلا بد من اسطنبول مهما طال السفر.. ! وإن غدًا لناظره قريب!”
أعداء الحياة ، والليبراليون الصغار الذين عفا عليهم الزمن ، والخائفون من استقلالهم ، وأتباع الفكر ، وأعداء الإنسان والحرية ، وخطباء الجيف الباهت والعفن! ماذا لديهم: رؤوس رمادية ، الوسط الذهبي ، أبشع وتافه ، مساواة حسود ، مساواة بدون كرامة شخصية ، مساواة كما يفهمها خادم أو رجل فرنسي من السنة الثالثة والتسعين … والأوغاد ، قبل كل شيء ، الأوغاد ، الأوغاد في كل مكان!
إعلان
إعلان
الجانب المروع، البارد، القاسي هو وول ستريت. تتدفق أنهار من الذهب هناك من جميع أنحاء الأرض، والموت يأتي معها. هناك، وكأنه لا يوجد في أي مكان آخر، تشعر بالغياب الكامل للروح: قطعان من الرجال الذين لا يستطيعون العد بعد الرقم ثلاثة، وقطعان أخرى لا يمكنهم الوصول إلى الرقم ستة، يحتقرون العلوم النقية ويحترمون الواقع الشيطاني. والشيء المروع هو أن الحشد الذي يملأ الشوارع يعتقد أن العالم سيظل دائما كما هو، وأنه من واجبهم إبقاء تلك الآلة الضخمة تعمل، نهاراً وليلة، إلى الأبد.
إعلان

مواضيع أخرى