أقوال عن الكذب — الصفحة 2

85 مقولة

إعلان
إعلان
فأما الحسين بن منصور فليس جهله بالمحصور وإذا كانت الأمة ربما عبدت الحجر، فكيف يأمن الحصيف البُجَر؟ أراد أن يدير الضلالة على القطب، فانتقل عن تدبير العُطب،ولو انصرف إلى علاج البِرس ، ما بقي ذكر عنه في طرس.ولكنها مقادير تغشى الناظر بها سماديرُ.فكونُ ابن آدم حصاة أو صخرة أجمل به أن يجعل سُخرة. والناس إلى الباطل سراع ، ولهم إلى الفتن إشراع. وكم افتُري للحلاج ،والكذب كثير الخِلاج ،وجميع ما يُنسب إليه مما لم تجر العادة بمثله فإنه المَين الحنبريت،لا أصدق به ولو كَريتُ،ومما يفتعل عليه أنه قال للذين قتلوه "أتظنون أنكم إياي تقتلون؟ إنما تقتلون بغلة المادراني"وأن الغلة وجدت في إصطبلها مقتولة. وفي الصوفيةإلى اليوم من يرفع شانه ويجعل مع النجم مكانه. وبلغني أن ببغداد قوما ينتظرون خروجه، وأنهم يقفون بحيث صلب على دجلة يتوقعون ظهوره، وليس ذلك ببدع من جهل الناس، ولو عبد عابدٌ ظبي كناس،فقد نزل حظ على قرد فظفر بأكرم الورد،وقالت العامة :اسجد للقرد في زمانه.
“وفاتحة القرآن إبحار في مقام التجريد والتفريد تضع عنك إشكال البهتان وألوان الكذب وتذوب أغلفة الأوهام وتمحي الأماني المستحيلة في نظرة الحق إلى ذاتك.... أنت الآن واقف تستفتح سفارك تقدح تغريد الصلاة أنت الآن كما أنت أنت الان أفقر ما تكون وأطهر ما تكون فقد نفضت يدك في تكبيرة الإحرام من كل الأثقال التي حملتها مالاً وولداً ومنصباً ولقباً فإنما الملك لله الواحد القهار وإنما أنت طيف عابر في مدار عابر وترتفع الأيدي كأعراف الخيل إلى أعلى معتصمة بلحظات الخلود: الله أكبر... وينطلق الترتيل شجيا”
إعلان
مع الكذابين القدامى الذين ظلوا يتصرفون طوال حياتهم ، هناك لحظات يدخلون فيها تمامًا إلى جانبهم لدرجة أنهم يرتجفون أو يذرفون الدموع بجدية ، على الرغم من أنهم في تلك اللحظة بالذات ، أو بعد ثانية ، يمكنهم أن يهمسوا لأنفسهم ، أنت تعلم أنك تكذب أيها الخاطىء العجوز الوقح ، أنت تتصرف الآن بالرغم من غضبك المقدس .
إعلان

مواضيع أخرى